الثلاثاء , أكتوبر 20 2020

مقامات محدثة للعيدروس الأجد…….شعر مروان مقبلي

من فكرة ٍموغلة في الحلم
يسمق سنبل الوادي.
نحو رابيةٍ سيلمع وهجها
عما قريب..
علم الحقيقةِ قطعاً سيسطع
سيختزل الأماكن والحكايا
في كتابٍ مغرقٍ بالانبعاثات
المُراقة من مداد الذكر.
ومن تفاصيل المسافة
بين أفكاره وقلبه.!
إي لغزٍ مبهمٍ يعترش منه الخيال.?
سوى رؤاه الطامحات إلى ذًرى
فيها الأماني، مانحات الوجد
للجمهور بالمجان..!
نور درب التائهين إلى سنا
النور يسلبها أناها..وهي تمضي
كي يرى العميان ، عماهم الروحي
والفكري في المدلجات من الليالِ!
الشعر يوخز في الضمير.
فهل من مفازة…؟
تتسع لكل فرجات التصور .
في بصيرة من يرى هذي الدمى اللحمية
الطائشة الخطى، والتي لا تبصر الأشياء
على أكناهها..?
لا يشمخ الفئران في صحف الخراب
إلا بفرثٍ من مقالة..يأنف الفرقد أن يرشقها
بومض ٍ من تأفف..!

له من مقامات الذهول
وأحوال الوقوف بحضرة المولى تجلٍ
في خلاوي الذاكرين العارفين ، الغارفين
سعادة الأشراق نفحاتٍ لأسلافٍ قضوا
لا خوفً عليهم من ذئاب القوم.
ولا وهم في البرية يحزنون…!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: