الخميس , أكتوبر 22 2020

القدس تصرخ : بقلم محمد علي الطشي

((((( القدس تصرخ))))))
ماهدني ذكرُذات الحسن والنعمِ
ولا هيامي على ليلى بذي سلمِ

ما هاجني شغفٌ يحنو لذات هوى
ولا أرقتُ كصبٍ… مغرم…نهمِ

لكن أرقتُ… على أحوال…. أمتنا
للذلِ تسعى على ساقٍ على قدمِ

القدس تحت بني صهيون جاثيةٌ
متى تفوهتُ شعراً يكتمون فمي

مثلي أنا شاعرٌ.. حرفي يترجمني
جمرا، ويسري بقلبي حقد منتقمِ

يفيض دمعي على قدسي وما بيدي
إلا الدعاءُ وفيضُ الشعر من قلمي

ينتابني الحزن والألامُ حين اري
مذلةُ العُرب للطاغوت…. والعجمِ

يا قادة العُرب أتقنتم غوايتنا
أحلتمونا……. كقطعانٍ من الغنمِ

تركتمُ المسجد الأقصى يفيض اسئً
وعند أكثركم فيضا من النعمِ

اللهُ الله….. إن القدس ….في كمدٍ
مليحةٌ تلتوي…. في قبضة الأممِ

قدسيةٌ…. وبها الأقصى يعاتبنا
سبعين عاما يعاني الأسر فـي رَضمِ

كانت فخاراً وكان الكل يقصدها
ومن يزرها… يضاهي زائرَ الحرمِ

واليوم خانعةٌ…… والذل يسكنها
والكفر في أملٍ… والدين فـي ألـمِ

تدنس القدس أقدامُ الضلال وكم
نادت وكم صرخت والكل في صممِ

يا قادة العُرب… يامن صرتمُ دمناً
قرارهم قد غدا في قبضة العجمِ

أليس فيكم صلاح الدين أو عمر
في البأس مثلهما في الصدقِ في الشيمِ

يطهر القدس من رجس اليهود ومن
رأس البلايا من الإعراب… والخدمِ
للشاعر محمد علي الطشي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: