الخميس , أكتوبر 22 2020

ثوب للريح …ثوب للانتظار قصيدة للشاعر محمد جربوعة/ الجزائر

ثوب للريح …ثوب للانتظار
محمد جربوعة

تقول له وقد فرّقهما الخريف كثوبين على حبل غسيل ..طارت الرياح بواحد وبقي الآخر يرفرف كالذبيح
:
ستأتي الثلوج هنا عن قريبِ
وتبْردُ كفّاكَ دون جيوبي
وسوف تكون (احتماليْنِ) بعدي
كرقْم على ورَق اليانصيبِ
وللثوب في حبْل أيّ شَمالٍ
يداهُ إلى ريح أيّ جنوبِ
ستعلن هذا (السلام) وتنأى
وتشتاق من بعدها (لحروبي)
ستشتاق لي..لكلامي ..لصوتي
لبردي…لأمزِجتي..للهيبي
سيعبرُ قلبكَ كالقطّ ليْلا
بجانب منزلنا يا حبيبي
يُحدّقُ في شرفتي في انكسارٍ
كأيّ غريبٍ لأيّ غريبِ
فقل لي: لماذا افترقنا خريفا
وسِرنا كشمسيْن نحو الغروبِ؟
أنا شمعةٌ بين كفيك ذابتْ
فكيف ستتركني يا مذيبي؟
أنا وردةٌ في كتابكَ ..دعني
هنا .. عند هذا الشعور الرهيبِ
أنا عندليبٌ صغيرٌ…لماذا
بربك تقسو على عندليب؟

الاثنين 27 أيلول – سبتمبر 2020 م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: