السبت , أكتوبر 24 2020

وقاحتي تعجبك ……..شعر ميسرة هاشم

لقد فشلت مراراً وانا اكتب هذا النص
أحاول توظيف شيئاً جديداً
كلمات فاخرة تليق بوداعك الأخير
فماذا أدرج بين السطور
لعل عباراتنا مستهلكة
يتداولها الكثير من العشاق
العشاق الذين التحقوا إلى ساحات المعركة
معلقين بدلات عرسهم على دين الشمس
حاولت أن ادعي الطهر
وجدت على خصري ترقص الشياطين
لكن رغم كل هذا التناقض
سوف تشاركني بعض الحيوانات الأليفة
وقد يكون واحداً منهم حكيماً
يجعل مني انثى حقيقية
لأنني أنثى فاشلة
لا أهوى مستحضرات التجميل
لا احب الملابس الجديدة
ولا اهتم بمظهري الذي لا يعجبك دائماً
ولأن بشرتي سمراء لم ترق لك
بقدر تلك العاهرة التي خنتني معها
لا تنزعج من وقاحتي
مازالت تلك البومة التي تعترف بحكمة الظلام
فأنا العاشقة دون ضجيج
انا السنجاب الذي يزكي كل يوم شجرتك
انا القرد الذي يراقب خطواتك
كم مدهش هذا الوصف
وانا أتناول طعامي مع جرذان مطبخي
فهل راق لك هذا الوصف
هكذا تحبني أن أكون
امرأة المواعيد الورقية
امرأة المطاعم والمقاهي
امرأة الانفجارات والأخبار المشبوهة

وماذا بعد …؟

لا شيء احتسي سيجارتي وكأس خمر يساومني
على أن اكف عن قراءة كتاب (( ذاكرة الثلج ))
لكن انفعالات صديقي فاضل حاتم
اصابتني حين قال ….

كلما وضعت رأسي على القصيدة دوى انفجار
كلما تخيلت وجهك اداعبة دوى انفجار
كلما أشعلت سيكارتي أتأمل مافات وما يأتي دوى انفجار

…..

رفعت رأسي أبحث عن مصدر الصوت ولم أراه
غفوت مرعوبة وبجانبي أرنب كبير
يتلذذ بشهوتي ويضاجعني مع العشب

ثم ماذا ٠٠٠٠٠

وماذا بعد …..

لا شيء يذكر …

قصيدة من مجموعتي الثانية ( وماذا بعد)
فيها ذكريات لا تموت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: