الثلاثاء , أكتوبر 27 2020

“تحليل خطاب الكراهية في الغرب”.. “ومن له حق الفتيا في النوازل السياسية”.. في نشرة “جسور”

كتب :حسن الشامي
اصدرت الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء العدد الثامن عشر من نشرة “جسور”.. وتواصل نشرة “جسور” الناطقة بلسان الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، رسالتها الشهرية، ملبيةً الحاجات المهمَّة ومجيبة عن التساؤلات الأهم التي تشغل عقل الفرد والمجتمع المسلم والمشتغلين في الحقل الإفتائي.
يأتي العدد الثامن عشر من “جسور” ليمثل إحدى ركائز إرشاد أمة الإسلام إلى الطريق القويم في أمور الدنيا والدين وعلوم الإفتاء، أملًا في تحقيق إدراك الواقع كركن أساسي من أركان الإفتاء الرصين الذي يضع نُصبَ عينيه المصادر والنصوص وإحسان الربط بينهما، وإيجاد الجسر الذي يربط ويضبط إنزال النصوص على الواقع.
وفي هذا العدد نشرت جولة إخبارية معمقة في باب “عالم الإفتاء”، فيها مجموعة من أهم أخبار عالم الإفتاء والمؤسسات الإفتائية في العالم.
كما يتناول باب “المؤشر العالمي للفتوى” تحليلًا مهمًّا لخطاب الكراهية .. تحت عنوان “أسلمة أوربا” والترويج “لفتاوى متطرفة”.. أبرز مبررات الإسلاموفوبيا.
أما في باب “رؤى إفتائية” فيتناول العدد خمسة شروط توضح من له حق الفتيا في النوازل السياسية؟ وكيفية إدراك الواقع والإحاطة بأسرار الشريعة كليًّا وجزئيًّا.
وفي سياق ذي شأن يتناول باب “فتوى أسهمت في حل مشكلة” مسألة وجود دولة إسلامية بعد الخلافة، وفتوى تحسم محاولات الجماعات المتطرفة توظيف فكرة الخلافة لتحقيق مآربها الخبيثة.
كما يتناول باب “مراجع إفتائية” عرض كتاب “الأحكام السلطانية” لقاضي القضاة الماوردي حول السياسة الشرعية. أما باب تطوير المؤسسات الإفتائية فيتحدث عن الجزء السادس من سلسلة مقالات كيفية تطبيق إدارة الجودة في المؤسسات الإفتائية.
ويتناول باب” منبر المفتين” مقالًا لفضيلة الدكتور عبد الله فدعق، الفقيه والمفكر الإسلامي بعنوان: “المهر في الزواج الإلكتروني أنواع وأشكال” يبين فيه الفرق بين “الزواج الإلكتروني” و”الزواج عن بعد”.
وفى ختام العدد يكتب فضيلة الدكتور إبراهيم نجم مستشار مفتي الجمهورية، الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم مقالًا مهمًّا باللغتين العربية والإنجليزية بعنوان “سعار الإسلاموفوبيا من جديد”، يبين فيه مستويات الإسلاموفوبيا وتأثير الإعلام الغربي والفتاوى المتطرفة على ازدياد وتيرتها في المجتمعات الغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: