الأحد , يونيو 13 2021

كلّ ليلةٍ ….قصيده للشاعر حسن مريم

كلّ ليلةٍ
حين أصير خارج عيون الأصدقاء
حين يخلد الحزن إلى قلبي
وتنهض السيناريوهات من جحورها إلى فريستها
أسند رأسي إلى ركبتيّ
وأنتظر
كلّ ليلةٍ هكذا:
أتحدّث بلا توقّف إلى عاشقٍ على يميني
أراه دون أن ألتفت
أراه حدّ النمنمة في أذني
أبلّل صوته بدموعي غالباً
ومراتٍ ألعنه
ومراتٍ أتقصد إهانته والسخرية من حياته
ثمّ حين أملّ منه
ألتفتُ إليه فلا يكون
كلّ ليلةٍ هكذا:
أتحدّث إلى عاشقةٍ لا تكفّ عن الحركة
ومهما تلفتّ إليها لا أراها
ولكنّني لا أكفّ عن التحدث
أقول لها ما لمْ يسعفني الحبّ في قوله
أشرب دموعها
أهينها أو أوبّخها
ثمّ حين يغلبني اليأس
حين لا يأتي الخيال بالمعجزة
أغمص جفوني فلا أكون
كلّ ليلةٍ أنتظر السيناريوهات ذاتها
كي تنهض من جحورها
إلى فريسةٍ تسند رأسها إلى ركبتيها
هي أنتِ أو أنا
أو وهْمٌ ما
ينسكبُ كلّ ليلةٍ في الجمجمة ..!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: