الإثنين , أكتوبر 19 2020

أقسى يوميات…..بقلم عبدالرحمن عبدالله

أقسى يوميات بلاد لم تعد سعيدةولا حزينة،أنماشاردة كقصيدة نثر،مصلوبة كمئذنةجنون”،ماالذي بوسعك أن تكتبه وأنت تضع اللمسةاﻷخيرة لنص شعري هي أحدث ماأنجزتةأنامل المندلعين في واجهات للتشظي؟أوبمناورةأخرى:من بين كل هذا الركام الذي خلفتة الحرب الدائرة في اليمن،كيف أستطاعت أنامل (سبئية) أن تنجزهذا الملكوت من الكلمات؟إنهاحمى الكتابة(الجديدة)أمتشاقة قبس في العتمة،وتنجرف الروح ألى المنفى الفاتن بالكيمياء المأهولة بالدهشة والحزن معآ!كماأنهاشلالات من العزف اليمني الخالص”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: