الخميس , أكتوبر 22 2020

دانة صالح تكتب.. جابرة الخواطر

جابرة الخواطر

ما زلت أجبر خواطر الناس وأسعدهم، أكون لهم الأمل دوما، وأكون لهم الذراع اليمنى، وأبقى معهم في ظلمتهم حتى أنيرها، كم أنا سعيدة حقا حين أجبر الخواطر.

سعيدة أنا إذ أساعد كل محتاج، واحتوي كل قلب مكسور، ما أجملني حين أكون تلك الفتاة ذات الإبتسامة الوضاء، وصاحبة القلب الطيب، حنونة على الأطفال، أداعبهم بكل رفق وأرسم البسمة على وجوه اليائسين وأضمهم.

ادرك تماما جمال جبر الخاطر، ولكني أجد أناسًا لا يقدرون هذا المعنى بل ويأخذونه على محمل التدخل، فيلقونك بكلامهم الذي يكون كالنار، تحرقك من الداخل، لدرجة انك تتسائل: ترى لماذا؟ ماذا فعلت؟ هل انا سيئة لهذه الدرجة؟
حينها ستخبرك نفسك بأنك فعلت ما بوسعك حتى أصبح حبل الجبر صعبًا.

صعبا؟! لماذا تقولين صعبا؟ لأن علي إختيار الشخص المناسب، فأنا لست مخطئة ولا
بجارحة، لست سوى فتاة عادية تحاول جبر كل خاطر، ولن أمل من جبر قلوبهم على أمل بأن يجبر الله خاطري يوما.

بقلم الكاتبة: دانة لؤي محمد صالح ✍️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: