الخميس , أكتوبر 22 2020

ياسمين البيايضة تكتب .. تخاريف ما بعد المنتصف

“تخاريف ما بعد المنتصف “
كلما يسدل الليل خيوط الظلام تبدأ المناوشات الفكريه والتصادمات الشعورية يكون الأمر أشبه بأن يعيش أكثر من شخص في جسد واحد تعيش روحك تناقض رهيب في شعورها ومزاجها كأن منبه المشاعر والأحلام والأفكار والخيبات والأحزان يدق في ذات الوقت وفي ذات الساعة التي دائماً ما تكون ساعة المنتصف حيث يكون الإنسان مع نفسه وفي عزلته شبيهة السجن لا مفر من قضبانها ولا نجاه من أفكارها…

أحياناً أندهش من قدرتي على التحول من مزاج إلى أخر دائماً أتفوف على رغبتي في الثبات على شعور معين فأعيش مئه في واحد كثيراً ما أشعر بأنني حجره يعيش بداخلها عجوز وطفل وشاب وجثه وفي كل لحظة أكون أحدهم.

في حين ترتخي أوتار ناي أحلامي لِيعزف أعذب لحن ترتخي أبتسامتي العابسه وتفسد الأمر، كثيراً ما أقف على أعتاب ذكرياتي باكيه وفي ذات الوقت أبتسم شوقاً لها، وبعد كل يوم سعيد يأتي الليل ويستضيفني الحزن في رحابه ويأنُ قلبي حنيناً.

“تشوب الهموم سلام قلبي و تلوح الأوجاع في صفاء سمائهُ، تقويمهُ شهورهُ أحلام وأسابيعهُ ألام وأيامهُ خيبات وساعاتهُ هموم وذكريات ورغم ذلك دقائقهُ ترسم أبتسامه زائفه تُخفي كل هذا “

“في تاريخ ولادتي ولدتُ جسداً وإلى الأن أنتظر ولادة روحي”

26 أيلول|’🥀✨
الكاتبة ياسمين خالد البيايضة
نص نثري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: