الثلاثاء , أكتوبر 27 2020

راهِباً كُنتْ …….. شعر // صفوان الأثوري

1_
بَائِعٌ الوَرّد الَذِيّ قُلّتِ بِأنّكِ تَنْتَمِينَ إلَيهِ
أَخّبَرَنِيّ بِأنّهُ وَالِدْكِ بِالتْبَنِي
وَانْهُ وَجّدَكِ بِجَانِبْ الَنهَر..
2_
عَمِيّ الَذِي كَانَ يُخّبِرَنِي
بِأنْهُ سَوٰفَ يُزَوِجَنِيّ إبّنَتِهّ
مَرَ
وَقّتْ
طَوِيلّ
وَإبْنَتّهُ تُعّدُ الشَايٰ لِرَجُلٌ أَخَر..
3_
وَيُسَألَنِي قَلبِي عَنْكِ
فأجِيبُ
نَبْوَة عِشقّ
أنْتَظَرتُھَا طَويلَاً
السلامُ عَليكِ وعَلى الحُبُ السلامْ..
4_
عِندْمَا ألتَقَيِتُ بِھَا ؛ كَانَتْ لا تَؤمِنُ بالحُبْ
وانا ايِضاً:
فَأمّنَتْ بالحُب
فَدَخَلتُ زَاهِدًا فِي دِينْھَا..
5_
بِلُغَة الصَمّتْ
تُبادِلَنِي الحَدِيثٍ حَبِيبَتِي
َوَانَا مِنْ فرطِ الحُب
يُخَيّلُ لِي إنْھَا تَتْكَلَمْ
6_
أشّعرُ بِرَغبَة كبيرة في تقبيلٍ عينيكِ
او بِكتَابَةٍ قَصِيدَة
وفي الحالتين:
أرْغبُ بِك..
7_
أسّتَدْرِجُھا إلى حَيثُ لا تَعلَم
وأسرِقُ إبتسَامَتْھَا بِلُطّفْ
هَكَذا تُدينَنِي بِقُبْلَة..
8_
حتى إنني أتقنتُ العُزلَة
راهِباً كُنتْ
قبل لِقائي بِك..

صفوان الأثوري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: