الجمعة , مايو 14 2021

ذاكرة النوافذ….مقطع شعري للشاعره شيخه حسين حليوي

ذاكرة النوافذ التي تنفتحُ على لسعات النحل
وفرسان العصور الوسطى
ونشيج المذبوحات عند الفجر
اعتمدتها لتسريب نزقي بعد أغاني عبد الحليم
عن العشق الممنوع.
واحتساء رائحة الجبل
أمّي تفضّلها مفتوحة ليلا
وأراها مسرحا لساحرات دساتير الطفولة.
لم أهرّب نفسي من النافذة
قفزتُ من ثقب في الحائط
وخرجت من بابٍ على مصراعيه
أسرابٌ من النحل كانت تلسع شامتين وندبة.
(لا أرمّم ثقوب الجدران. أغلق النوافذ)

 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: