الثلاثاء , أكتوبر 27 2020

ابراهيم علي يكتب … مريم ليست اول الضحايا ولن تكون الأخيرة

مريم


ليست أول الضحايا ولن تكون الأخيرة
مريم ضحية اللإنسانية والوحشية.
مريم ضحية التعفن اللأخلاقي والفكري.
لا أدري من يحاسب عن قتلها
من قام بسحلها وإغتصابها أم من زرعوا بذور الوحشية والفساد الأخلاقي في المجتمع. أم من ساعد على إنتشار هذا السرطان المتوحش الذي يبدي بحياة الأبرياء.
أرى كلنامسئول
نعم كلنا مسؤلين. التعاطف والنحيب لن يوقف الجريمة. الكل لابد من أن يدرك أن الصمت لن يبني خلقا وبدون الأخلاق لن نرتقي وسنفيق كل يوم على ضحية جديدة.
الكل لابد من أن ينتبه بما يزرعه في أولاده. وما يتحصله أولاده من الشارع ومن الإنترنت ويكون رقيبا عليهم حتى لا يصبحون ذات يوما ذئابا لا يتعقلون من الأمر سوي إشباع رغباتهم الضالة وإتباع خطوات الشيطان.


إبراهيم علي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: