الثلاثاء , ديسمبر 1 2020

كيف سأغفر لكِ ……. شعر // محمد جمال الحميدي

#محمد_الحميدي

كيف سأغفر لكِ
وأنتِ ما زلتِ تتسببين لي بِالكثير من
المشاكل والوجع …

فمثلاً،
اليوم
أثناء ذهابي إلى الجامعة، مِلْتُ في مشيتي
إلى منتصف الشارع دون تركيز؛
إذ أنَّني كنتُ شاردًا في تذكر عيد
ميلادكِ …

كان هذا الشرود كفيلاً بِأنَّ
يكلفني حياتي؛
لولا أنَّ رنين هاتفي أعاد لي انتباهي، وجعلني أعود إلى الرصيف مجددًا،
لكانت إحدى
الحافلات
ستمر فوق جسدي ..

كان هذا المشهد في ثانية وجزء،
وكانت المسافة تساوي ربع متر أو أقل بيني والحافلة..

رأيت غضب السائق يرغب بِالتهامي،
والحمدلله أنَّه أخرجه بِكلماته البذيئة …
بينما أنا، لم أنبس بِأية كلمة،
تمتمتُ مع نفسي قائلاً: قدَّر حبكِ وما شاء فعل …

وعدتُ إلى كُرْهكِ من جديد …

2020-10-19

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: