الأربعاء , نوفمبر 25 2020

كفاني انتظار / بقلم الشاعر أدهم النمريني

كفاني انتظار
.
بنيتُ بقلبي لحبّكَ دارْ
وَسَوّرْتُها من ورودٍ و غارْ

بساح الغرام ِ كتبتُ وفائي
رويتُ لقاكَ بدمعِ انتظارْ

قراري أحبّكَ هذا قراري
وخفقُ الفؤادِ لغصنكَ طارْ

أغارُ إذا نسمةُ الصّبحِ مرّتْ
عليك،َ ومنها فؤادي يغارْ

فما زالَ عطرُكَ يلهو بصدري
ويعبثُ ليلًا ويغفو نهارْ

فمنذُ رحيلكَ شابَ قريضي
ودمعُ القوافي يزيدُ انْهمارْ

وما جفَّ حرفي بخدّ شطوري
وقلبُ الشّطورِ يئنُّ احْتضارْ

رحلتَ وَبِنْتَ وما حيلةُ القلْـ
بِ بعدكَ إلا هيامًا يُدارْ

فأنتَ بخفقِ الفؤادِ حبيبٌ
وأنتَ لهذا الفؤاد مَدارْ

وأنتَ قرارُ الهوى لعهودٍ
وأعجبُ كيفَ يُذَلُّ القرارْ !؟

كفاكَ فبعضي يذوبُ وبعضي
يرومُ التّلاقي بغير اعْتذارْ

فَعُدْ مثلما كنتَ بالأمسِ خلًّا
كفاني بساحِ الهيام انْتظارْ.

أدهم النمريني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: