الأحد , نوفمبر 29 2020

الاعلامي التونسي كمال بن عباس يكتب : تآثيرات كورونا علي السياحة والطيران في تونس

لا احد يستطيع أن ينكر ان فيروس كورونا المستجد قد أثر تأثيرا سلبيا علي جميع مناحي الحياة في معظم ان لم يكن كل دول العالم وفي جميع المجالات.
وبالطبع لم تنجو الجمهورية التونسية من تلك الأضرار وترك هذا الفيروس اللعين بصماته السوداء علي جميع الانشطة في تونس خاصة مجالي السياحة والطيران.
وكان وزير السياحة التونسي الجديد، حبيب عمار، قد نبه الي أن وباء كورونا ينذر بنسف ما حققته السياحة بالبلاد طيلة 60 عاما، من جرّاء التأثير الكبير على أنشطة القطاع.


وأضاف عمار، خلال تسلم مهامه في الوزارة، إلى جانب سلفه علي تومي، إن وباء كورونا كارثة حقيقية حلت بقطاع السياحة في تونس.
وبحسب موقع “تينيزي نيميريك”، فإن الوزير الجديد أشاد بالإجراءات التي اتخذتها الوزارة، خلال الفترة الماضية، لأنها ساعدت على تقليل الخسائر قدر الإمكان ومساعدة الصناعة التقليدية.
ويحصل ما يقارب 4 ملايين تونسي على مداخيلهم عن طريق القطاع السياحي، بحسب الوزير الذي أشاد بقرار فتح الحدود أمام السياح من أجل إنقاذ الوظائف.
وفي وقت سابق، كشفت بيانات اقتصادية في تونس، أن مداخيل قطاع السياحة في البلاد تراجعت بـ47 في المئة، خلال النصف الأول من العام الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من 2019، من جرّاء تفشي فيروس كورونا.


وكان الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) قد نشر تقريراً يظهر توقعاته لتأثر شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بفيروس كورونا المنتشر، حيث ظهر أن القطاع قد يخسر 24 مليار دولار من إيرادات الركاب مقارنة بالعام 2019.
ووفقاً لتقرير إياتا، فإن حوالي 1.2 مليون وظيفة في المنطقة ستتأثر في قطاع الطيران والصناعات ذات الصلة، أي ما يعادل نصف وظائف القطاع في المنطقة البالغة 2.4 مليون وظيفة.
كما من المتوقع أن تنخفض حركة المرور للعام 2020 بنسبة 51٪ مقارنة بالعام 2019، ما قد يتسبب بانخفاض الناتج المحلي الإجمالي المدعوم بالطيران في المنطقة بمقدار 66 مليار دولار من 130 مليار دولار..
وتوقع التقرير ان شركات الطيران في الشرق الأوسط قد تخسر 24 مليار دولار بسبب كورونا
وتستند هذه التقديرات على استمرار قيود سفر الشديدة لمدة 3 أشهر، مع رفع تدريجي للقيود في الأسواق المحلية، وثم الإقليمية و أخيراً عبر القارات.
وكشفت إياتا عن الآثار الاقتصادية على المستوى المحلي لبعض دول المنطقة، والتي تسببت بها جائحة فيروس كورونا، من بينها تأثير الفيروس على الناتج المحلي الإجمالي لبعض الدول، وتأثيره المحتمل على الوظائف، وتأثيره على طلب المسافرين وإيرادات القطاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: