الجمعة , ديسمبر 4 2020

مقتطفات : بقلم الشاعر ميثم عبد الجبار

أزهرُ
ببطءٍ وتروّ
كغصنٍ مهملٍ
بين صخرتين نائيتين.
أنتظرُ دموعكِ لأنمو
وأترقبُ ريح عنادكِ
لأتنفس.

مازلتُ
أحصي النجوم على تنورتكِ
الفراش النائم قُربَ كتفيكِ
الستان المُلقى من أمس
حول ركبتيكِ
والحمام الذي طار يوماً،
وأنتِ تبتسمين.

يا الله
خُذْ قلب امرأة أعرفها
وأجعل منه رصاصة!
ليكون الموت
عذباً، حزيناً
وأكثر شعراً مما أعرفه.

طالما أردتُ أن أقول: أحبكِ
أحتجتُ هذا كثيراً
لكنني، وفي عراك خاسرٍ
فقدتُ حنجرتي، وضيّعتُ صوتي.
الآن
بعيني تركتُها لكِ دافئة الدموع
وعلى شفتيّ آثار الندم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: