الجمعة , ديسمبر 4 2020

لم يبقَ للعشقِ بقلبي سَعَة ……. شعر // عبد القادر القردوع

لم يبقَ للعشقِ بقلبي سَعَة
ولا بقلبي للهوى مَنفعة

قد شتَّتَتْ قلبي المآسي فهل
تَمُدُّ كفَّ الحبِّ كي تجمعَه

وهل سيغري بحرُها قارباً
بلا مجاديفٍ ولا أشرعة

ياليلُ كان الليل أحنى على
قلوب أهل العشق من مرضعة

وكان وضَّاءَ القناديل لا
تحتاجُ أضواءً لكي تقطعَه

فكيف أضحى موحِشاً
أفقُه زوبعةٌ
في حضنها زوبعة

أحتاجُ ليلاً مُقمِراً
كأسُه
بكلِّ أحلام الصّبا مترعة

ليلاً إذا احتارت به خُطوتي
مدَّ إليها -مُرشداً – إصبعَه

مابالُ أيام الصبا كلّ من
مرَّت بهم مرَّت بهم مسرعَة

صرنا إلى عصرٍ بطيءِ الخُطا
تسلحفت ساعاتُهُ المُوجعة

هذا زمانُ الهمِّ ياصاحبي
قد شابَ في القلبِ وشِبْنَا معَه

أغلبُ من تلقاهُ فيه بلا
ملامحٍ …ماقيمةُ الأقنعة!!!

متى ستنأى عنه؟ لم تُبقِ لي ال
أحداثُ عكَّازاً ولا أمتِعة

فهل ستبقى فيه؟
حاولتُ أنْ
أُسرِجَ آمالي لكي أدفعَه

إلى متى؟
ماعُدتُ أدري ولا
عندي إجاباتٌ لكم مقنعة

أ/ عبدالقادر القردوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: