الثلاثاء , نوفمبر 24 2020

أقف على حافة الانهيار …….. بقلم // زكريا الغندري

أقف على حافة الانهيار أتامل بصمت متقطع،
لما حدث مسبقاً
لمحاولة بائسة للإلتقاء بي ،
فأجد الجميع ولا أجدني لا استطيع الشعور بما اقول : من بوح يلامس الجوارح المثقوبة ..
الجوارح تبدو غير قادرة على الخفق بعد عثورها
أحاول ترميم ثقوبي المشروخة ببعض الذكريات فاخفق عند كل ذكرى وأعود لمزاولة التعجب ..
التعجب _لماحدث معي في غفلة من عمري كان كافياً ليجعلني أشعر بالحسرة مع كل تعجب لكنه يضحكني لسذاجتي بين الأمس واليوم ..

حيث لا شعور أقف بلا انتماء لا أريد البقاء ؛ تبدو الأحلام أشبه بزنزانة مؤقتة لزفير الماضي بكل فضلاته التي لاتخلو من الألم .
هنا حيث الأطلال الضائعة
افتش عن بسمة للتو لأضيء بها قصائدي
فأعثر عليها ولا اجدني بها سوى عابر سبيل فقد حق البوح وبات متصوفاً لايريد شيئا ، كل مايتمناه أن لايقع بفخ الأمس ..
أكثر حذراً عما سبق لكنه أكثر شوقاً لمعانقة حلم ولو كان وهماً على طريقة قيس ..
هنا _حيث تنتهي البدايات ، تبدو النهايات جلية لتدوين كل المواقف في ملاحظات ينبغي أن اخذها معي للمستقبل وهذا مابداتُ احاول أن تطبقه في حاضرٍ لست منه وإن كنت فيه ..
هنا _حالياً كل الوسائل تبدو عولمة تحاول فرض حضورها بالمجاملة ولو لحظة .
ازفر من الأعماق تنهيدة حارة خالصة الوجد فلا تسمعها سوى نفسي فأكتمها ، حتى لايشعر احد بما اشكو .
لا ادري ..أي سذاجة تجعلني إمعة اؤمن بتصرفاتي فلا اجدها عند احدٌ سواي ..
التعمق في التفاصيل شغب سببَّ دماراً هائلاً في أعماقي حتى الآن_ هو سبب كل محاولاتي الفاشلة .

للتو قرأت عبارة في منشور أحد الأصدقاء يقول فيها : ‏إحذروا اللاجئين لقلوبكم طلبا للدفء فإنهم سيغادرونكم عندما يتحسن الطقس ..
قرأتها أكثر من مرة وتركت له تعليقا يعبر عن الألم وتوقفت عند قصة لجوء ذات نقاء انتهت عند انتهاء المصلحة ..
كان لابد مني أن اتي لكم بهذه الخربشة ، وهذا ماحدث لأعود هذا المساء للبكاء على الأطلال .

مؤلم جدا أن تفني مشاعرك لمن لا يستحقها فتخرج في نهاية المطاف غير قادر على الشعور مرة اخرى..

____

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: