الجمعة , نوفمبر 27 2020

عُد بي قليلاً إلى الماضي …….. شعر // أحمد نجم الدين

عُد بي قليلاً إلى الماضي؛
مثلاً قبل البارحة بيوم..
عندما أصابني الأرق وتحدّى حبوب النوم،
حسّاسيتي المُفرطة للمواقف لن توقفها شراب الالرمين..
الصداع النّصفي الذي يرافقني طوال حياتي..
الپاراسیتامول و البانادول و حتى الريليف !
لن يجدي نفعاً..
مضادّات الاكتئاب المُبعثرة في زوايا غُرفتي !
ولطالما أُعاني من قوة ولزوجة الدَّم،
رغم أنّي تركتُ التدخين منذ سنين.
حبوب ضغط الدّم العالي، وأقراص القولون العصبي !
كلّ هذا كان كفيلاً لاَهذي و أُهلوس..
لأعيش لثلاثين عام في ليلةٍ واحدة.
تلك اللّيلة التي أمطرت بغزارة.. شرائط الذّكريات !
طفولتي،.. مراهقتي،.. إلى أن أصبحتُ كهلاً.
خُيّل لي أنني جنديّ في فيتنام اَقتنص الأَطفالَ والنّساء..
قُرصانٌ بعينٍ واحدة و بقدمٍ خشبيّة..
وكأن سفينتي رَست في جزيرة جميلة جداً !
لكنني لستُ مهتماً الّا بالكنز.
فجأة.. في السّماء ببدلةٍ فضائيّة،..
يجب تشغيل القمر الصّناعي ليوقف الاعصار..
سينهي نصف الكُرة الأرضيّة.
شربتُ حتّى ثملت..
كنتُ أَرى الناسَ عُراة.. يطبّلون، يرقصون..
كأنّهم هنودٌ حُمر.

قالو لي يومها
قد أصابتك حمى شديدة،
حتى أنّك فقدت الحياة.

احمد ‘ۦ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: