الأربعاء , نوفمبر 25 2020

السيد الفضالي يكتب ، الإنتخابات وموسم الكذب

في موسم الانتخابات البرلمانية الأكاذيب الانتخابية كثيرة ومتنوعة والوعود الانتخابية ما أكثرها وأسهلها وموسم الانتخابات البرلمانية يذكرنى دائماً بكذبة أبريل تلك الكذبة البريئة التي تتسم دائماً بالطرافة فنسمعها ونضحك، أما موسم الكذب غير البرىء فيهل علينا دائما في الانتخابات البرلمانية ويستمر طوال فترة الدعاية الانتخابية والمرشح الكذاب جاهز دائماً للاجابة علي كل سؤال فالأمر لا يتطلب منه سوي الرد بمصطلحات سياسيه لا تعطي للمثقفين جمله مفيده وإطلاق الوعود بسخاء والاستجابة لكل الطلبات مهما كانت صعوبتها وغرابتها ورغم أن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين إلا أن البسطاء في القري والعزب يتعرضون لنفس اللدغة من نفس الجحر مع كل انتخابات برلمانية ولا يتعظون ولا يتعلمون من كذب المرشحين عليهم في كل مرة، لذلك نجد الآن نفس سيناريو موسم الكذب في الانتخابات البرلمانية السابقة يتكرر في انتخابات 2020 بكل حذافيره فنري المرشحين يمارسون الكذب بكل بجاحة وبنفس الطريقة تستمر الدعايه الإنتخابيه فكل مرشح من هؤلاء يمتلك من الحيل والأكاذيب ما يجعله يستولي على مشاعر البسطاء في القرى والعزب بممارسة الكذب بثبات وثقة وينجح في خداع أهل دائرته للحصول على أصواتهم بالوعود الكاذبة وبعيداً عن البرامج الانتخابية والانتماءات السياسية يتصدر المشهد العربجيه والبنجاويه و يبدأ المؤتمر بعرض برامج انتخابيه برسوم توضيحيه بالبحث تجدها بسهوله على جوجل تحل فيها المشاكل المزمنه منذ عقود في الصحه والتعليم والطرق والكمامه المتراكمه وبالهتاف والتأييد للمرشح تتعالي صيحات الحاضرين في مشهد يتكرر في كل المؤتمرات وبعد كل مؤتمر يلعن المرشح الظروف التي أجبرته علي مصافحة هؤلاء البشر ويلعن الانتخابات التي جعلته يحتضن كل فرد منهم ولكن سرعان ما يعود إلي رشده ويتذكر أن الغاية تبرر الوسيلة وأنه لن يري هذه الوجوه العكرة بعد دخوله البرلمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: