الأحد , نوفمبر 29 2020

حضن الطبيعة …….. بقلم // يوسف الكادي

حضن الطبيعة 💕

هي أضلعي الذي أتوكأ عليها كلّما وهن العزم منّي
وأهش بها على وجع الزمان
ولي معها مآرب عُظمى

حتى تكون إنساناً نبيلا ، جميلاً ، متصالحاً ،،
أنت لا تحتاج إلى مدارس السلوك أو مواعظ الناصحين
بل تحتاج الى قضاء وقت أطول في حضن الطبيعة
في رفقة بسمة مسمر جميل

في هذهِ الحياةِ
أرى أن أحدهم فرض احترامه لسنّه ..أو شيب رأسه فقط وآخر حصر احترامه بين إخوته في أنه بكرهم وأولّهم .. ولكبير الأسرة وبكر العيِال واجب الطاعة وأولوية المقال
عند بعض الناس.

وفي صفحة تطوى من كتاب الدنيا والحياة
شابٌ له كل المهابة والوقار .. وكهلٌ .. تمنّع عن وصلِه كل بعيدٌ
و قريب .. أشراراً كانوا أم أخياراً.
لِماذا صار أساسُ منزلتك بين الناس طوباً لم تبنه أنت
وسبباً لم تغرسه يداك؟ وبناء لم يُسق من عرق جهدك؟
لمَ يتكّبد الناس عناء احترامك؟ ويتحملّوا كلامك؟
لسبب ليس منك ..
في حين أن الآخر تدخُل هيبته قبل خطوته، وتفرِض ابتسامته سمتاً لحضوره ..
ويعزِف عميق فِكره سحراً لسامعه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: