الأربعاء , نوفمبر 25 2020

تذوب كلون يفرّ من الريشة شعر محمد إقبال بلو

تذوب كلون يفرّ من الريشة المستهامةْ
تطير وشوق الرجوعِ
إلى الشعرِ
شوق حمامةْ
فهل باقتراف القصيدةِ
ذنبٌ
إذا كان بحر المسافة صفراً
وبُعد الشفاه عن الشفتينِ
مسير قيامةْ
*****
تلعثمتُ مثل العيونِ
إذا ما استحال البريقُ
بومضة وجدٍ
فأمسى ابتسامةْ
وخيّم ليلي على العاشقَينِ
فأدهشني شيء من الخوفِ
حين ذكرت الفَراش الرقيقَ
على حافة الروحِ
تُداس خيامَهْ
*****
بسلّة عطر أتتْ
وانتشاء الثواني يطل مع الهمسِ
يبعث في الوجنتين الحريقَ
وينثر من كل خدٍّ
سلاماً سلاما
سلامٌ؟
وأين السلام إذا كانت الحرب تبصق فوق وجوه الطغاةِ
فيغرق في بحر إيجا
السلام
*****
تعربد.. تقسو
تشدّ وثاق الأنوثة حول شغاف المصيرِ
تندد.. تشجبُ
تحنو .. تفيضُ
تضيء اعتصاما
فأسأل ذات الديار عن الخَلقِ
كيف تشكل نور ليصبح أنثى تشد رحالي إليها
وكيف الإله يحب الجمالَ
وكيف بخلق الجمال تسامى
ليكفر قلبي بكلّ قبيحٍ
يسربل شمس الحياة
لثاما
*****

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: