الأربعاء , نوفمبر 25 2020

شذرات شعرية ……….. شعر // أحمد عبد الكريم

انثنى…
كشادن هدب راود اللحظ منه ما تبقى….
صلى بما أبصر….
صام عما لا يُروى …
أوحى حين العناق بما أوحى…..
ثم افتر عن بياض مرمر…..
يفتنك….
دون أن يتدانى….
كقمر…..
يدبر عنك….
دون أن يتولى …..
وإلى عقيق نحر…..
رحل هديل لهفة يبتغي ما لا يُبتغى…..
ما زاغ التنهد وما غوى…..
إن هي إلا صبابة وتر….
تنهدت بشوق اللظى…..
فرامت وصلا بشيء من خفر….
لتنأى عنها قصائد بكر…..
يا مشاغب سطر…..
لا تكون التلاوة هكذا!!!!
Ahmad Abdulkareem

بقسوة….
لا جديد ينتظرني…..
كأن لا سماء تظللني…..
فكيف لي أن أنسى ما يقتلني …..؟؟؟؟
لبرهة…
محوت اسمك….
تحررت من همسك…..
تمرد ظلي على شمسك…..
فبقيت بلا ظل يتبعني… .
بنشوة…
نهضت أوردتي…..
هكذا ظنت بقية هزيمتي……
كأنها آثار تلاوة ….
حاصرت راح كلمتي…
وعندما ثملت….
أثملتني….
فبقيت بلا نصر يعزفني…..
بدهشة…
دفعني الشوق لك ….
ويح بهجة القيامة….
إن لم ألمحك….
لكني لم ألمحك…..
لأعود معك إلى حيث تقتلني.!!!!
Ahmad Abdulkareem

دونك الليل….
مضى بي إلى حيث لا أشتهي…..
في الغياب….
أبعد من ذلك…..
طيفك وأنت وصمت يرتاب بنبضي…..
ولأنك لست معي….
سأسهر معك…
دونك والجواب…..
بالله عليك….!!
كيف لسؤالك أن ينقضي؟؟؟؟
قد تلعثمت ترائب الصدر بك…..
لعلها بقية اسمك….
غصصت منك بما لا يُدفع بالماء …..
فكيف ترتجي مني شهيقا يحملني إليك؟؟؟؟
أو ترتجي؟؟؟؟
ما أقسى ما تطلبه مني!!!!
دونك والعتمة …..
لعلها هي من سترتب طاولة السماء…..
الراح يدك…..
رجفة توقد حطب الرجفة ….
دونك وأنا….
خذني…..
ياسمينا ووطنا…..
تنهدا يروي عطش اليقين ظنا…..
هنالك…..
تغفو أمنيتي على مرفئك….
يغدو قبري قبرك….
اهتف ببحر بين الشراع واللهفة…..
إليك أنتمي….
صن وعود شفتيك….
واشوقاه…..
هل ما زال يوسف ينتظرك…..؟؟؟
لعله غفا حين هدهده التأويل….
لتحمل يدي صواع الدهشة….
سرقته منك حين مت قبلك…..
ويلاه مما يسكبه صوتك في أذن صداه…..
قد أمضني….
وحين لاحت بوادر النداء….
قتلني….
أسفي علي….
كيف لم يحصدني الرحيل؟؟؟؟
Ahmad Abdulkareem

لست أعرفني..
تلك قصيدة يتيمة القافية…..
كأنك وحدك من يشبهني….
حين لا أعرفك….
حين لا تعرفني….
كصمتي الممتد من النداء إلى المساء ..
على آثار الصدى ….
ومئذنة قريبة تحمل مرساة واحدة لإبحار الضحى….
فهل أسمعني؟؟؟؟؟
لست أنا من هتف وداعا…..
ولست أنت من وريدي …..
فلا أراك عند وهن العافية……
إلا حزني الأخير الذي يرتب بقية حزني……
وحين ينتهي من قصيدي….
يسافر إلى سطر آخر على موعد من الرجاء…..
هنا ألمح منك يسير الذكرى…..
ليتك لا تتذكرني…..
أحبو إليك أوجاعا…..
ليتك لا تحملني…..
في غيابك التهمت السنين…..
كبرت قبل أن تطلب مني ….
صرت نديم سهر حين هجرت سهرك…..
كبكر الزيت يهجر الزيتون…..
يحترق حنينا……
لكنه يعتصر الصبر من تفاصيل النشيد …
سيكون موسمنا وفيرا…..!!
لن ألتقيك….
فانتظرني….
هناك …. هناك حين لا آتيك……
خلف رماد ما تبقى…..
على وتر وطن وموت يتعالى اتساعا….
فإن يسعني…..
سيدعني أجلس أمام عينيك…..
سأغني كثيرا…..
لكن دون أن أطربني.
Ahmad Abdulkareem

فيما مضى…..
ليس الآن….
بالتأكيد ليس هنا …
عتمة العندما كانت أكبر مما نتمنى…..
كتلك الحيرة….
في ازدحام الرحيل على أبواب اللهفة….
محطة أخرى…..
تنتظر ثأرك الأخير علك تنسى….
ماذا ستنسى؟؟؟؟
خيبة الدعاء حين تعترف بأنها ضاجعت آهات القسوة….!!
وطن وصبر !!!
نار وفقر…..
وزيارة لم تتم…….
كطلقاء الليل كنا……
هكذا طفنا بالتأويل قبل أن ينطفئ الحلم…..
لترسم الظلمة قطاراتها الكثيرة…..
بين الرحمة والدهشة وبركان الأسئلة….
لم؟؟…
لماذا….؟؟
أين… متى…؟؟؟
سنبقى دون أجوبة إلى أن نلتقي…..
ولأننا لن نلتقي….
سنعود معا إلى ما مضى……
سنرتب اللقاء هكذا….
أعلن الآن مواسم الهجرة…..
(حرام تهجر وتتجنى)…..
عد عند اشتداد وتر….
عد إلى ما مضى…
فالسؤال ما زال يوجع العنوان…..
لا يلزمك إلا نية تتجلى على بصيرة النظرة….
مرة أخرى….
أرأيت ما أسهل العودة !!!!
سأسبقك إلى هناك….
فلا تتأخر….
أنتظرك قبل أن يحدث ما جرى!!!!
Ahmad Abdulkareem

تعثر البصر بما أبصر..
سقط ظلي…..
تركني كإزار البرد حين تمطر…
مضى خلفك يبحث عن وطني…
بلا ضوضاء….
أنكر حدود التمني….
ليختصر….
تاريخ القصب بخصر…
كطيف صدى يجالس لهفة وتر……
بين الطيف والطيف لاحت بوادر الوصل….
كنسيم عنبر…
طاف بمرمر…..
عطّر وتعطر…..
ثم جلس يتأمل غلال البيدر…..
كفاتن القمح بهدب السنبل….
كلما أسرف القطاف….
زاد غدق الخير غضا كأنه لم يجنِ….
طاف ثم طاف…
لامس حدود نداء….
ليعود إلى لحني….
وقد أرهقه شوق لا يصبر.
Ahmad Abdulkareem

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: