اجراس السكون….قصيده للشاعره ميساء زيدان

اجراس السكون

و تحدثنا قليلا
ربما لحظة شوق
ربما وقفة عشق
انها ليست طويلة
المهم : إننا كنا نحلق
لا يرانا أي إنسان بهذا الكون
كي يحسدنا
لا يسمع نجوانا سوى ليل يضيء
ذلك الوجه القمر
الشعر الذي توج نجما فانبهر
إننا كنا نغني …و من الحزن نكون
و من الضحكة أجراس سكون
إننا كنا نعبر أو نصور
ما بأنفسنا من الهمس الرفيف
آه يا صمت الشفاه ..
إنه لغة لمن يعشق
لثما و حياة
بارتجاف …بشعور ..باختلاف
بانتصاف. .بفخار. .و حياء
اسمع الصوت أريج الكبرياء
المس الدمع نشيدا و غناء
طوقني بالمحبة
طوقت رأسي بشعر كالنخيل
يملأ الكون بهاء
طوقت وجهي عيون أشعلت في الحريق
و شفاه ذوبت صمت شفاهي
أمطرت فوق لساني كل أشعار الجنون
و لجيد عطره خمروموسيقى و سكر
و لصدر خافق موج و مرمر
مرة يعلو كطير هائم …و بأخرى
يرتمي. ..يلهو و يسهر
و ارتجاف بين كفين معا
نسمو و نسكر
إننا في بوحنا ورد و كوثر
فينام الثغر بالثغر فنعلو بل و نكبر
و يهيم الوجد ما بين الثنايا يتبخر
إنها لحظة قدسية
هذه اللحظة صليت لها : الله و أكبر
إنها قدسية قد أيقنت حبي
و إني الآن لا أصحو بها و لا أتصور
لخيال زارني لحظة عشق
فتأخر
إنا لحظة عشق تتفجر
أشعلت روحي هياما
و سنيني الآن تزهر
كلما كان يباسا صار أخضر
صار أخضر
صار أخضر

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: