الأربعاء , ديسمبر 2 2020

المقاطعة سلاح ………. شعر // زهير السيلاوي

.. المقاطعة سلاح ..

هل حرّرَ الشعراءُ أرضَ المشتري ؟
هل ساحةُ الأبطالِ قلبُ الدفترِ ؟

هل من حروفِ الضاد تصنعُ خنجرا
أم من حروفِ الضادِ سيفكَ ينبري !

لا بدَّ من بيت القصيدِ يهزني
كالطعنِ في قلبِ العدو بخنجرِ

لا بدّ من بحرِ القصيدِ تخوضُه
يتبارزُ الشطرانِ فوقَ الأسطرِ

لا بدَّ من صدرٍ يطلّ برمحهِ
لا بدّ من عجزٍ كصولةِ عنترِ

إن خفتَ يومًا أن تقولَ فلا تقلْ
وإذا نطقت فلا تبع أو تشترِ

واللهِ ما عاثَ الخرابُ بأمةٍ
إلا بفتوى … من شيوخِ العسكر

واللهِ لن ترضى اليهودُ بصفقة
ما لم تُراقِصْ خيلَها في خيبرِ

أنا شاعرٌ ما كنتُ شيخ طريقةٍ
كي أمدح النقصان فوق المنبر

وصرختُ في الكلماتِ حين تعثّرت
لا عذر بعد اليوم أن تتعثري

“الماكرونَ” اليومَ ….. أكبرُ فتنةً
ومزابلُ التاريخِ ……… للمتكبرِ

إن ظلّ في بحر القصيدِ حميةٌ
فلتسقطي حِممًا عليه وتُمطري

قهر الرجالِ هو الأشدُّ مضاضةً
وتواطؤ الأعرابِ دونَ مبررِ

في داخلي بحرُ القصيدِ مفخخٌ
كمواقعِ البارودِ فوقَ المجمرِ

في داخلي حزنٌ يفيضُ وغصةٌ
يا أمتي فكّي القيودَ وزمجري

زهير السيلاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: