الأربعاء , ديسمبر 2 2020

تطريز (لقاء بعد فراق) _ بقلم الشاعر أدهم النمريني

تطريز (لقاء بعد فراق)

ل
لاحَ اللقاءُ فَزَغْرَدَتْ كلماتي
وتوسّدَ القلمُ الحزينُ دَواتي

ق
قلبي يُقَبّلُ صوتَها في مسمعي
ويَزُفُّ بين ضلوعِها قُبلاتي

ا
العينُ ذَرَّتْ للقاءِ مَدامعًا
منّي ومنها باردَ الدّمْعاتِ

ء
أَمْرُ الهوى أنْ نحنُ طَوْع بَنانِهِ
وَيَلُمّ قلبينا بأرضِ شَتاتِ

ب
بَدَتِ الحبيبةُ مثل بدرٍ في الدُّجى
وتضيء من أنوارِها ظلماتي

ع
عنّي سيخبرُها اشْتياقي حيثما
رجفَ اللقا وَتَلَعْثَمَتْ كَلِماتي

د
دَوّنْ هنا ما فاتَنا من بَسْمَةٍ
في صَفْحَةِ الأحلامِ من بَسْماتِ

ف
فوقَ الضّلوعِ لنا حَكايا لم تَنَمْ
فيها تَئِنُّ مواجعُ الآهاتِ

ر
رَجعَ الهوى كالطّيرِ في أضلاعنا
يشدو بألحانِ الغرامِ الآتي

ا
الحبُّ يضحكُ بالدّموعِ مُفاخرًا
فالعَهْدُ يُلْبسُهُ ثيابَ حياةِ

ق
قُمْ يا يراعَ الحبِّ تلكَ حبيبتي
سَطَعَتْ ، فَسَطِّرْ بالوفا أبياتي

أدهم النمريني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: