الجمعة , ديسمبر 4 2020

في فجركَ الميمون غنّى مزهر …………….. شعر // نيران الشبيب

في فجركَ الميمون غنّى مزهرا
صوتُ الحياةِ،قصيدهُ والمطلعُ

فلقد ملأتَ الأرضَ نورا بعدما
لبسَ الظلامُ وجوه قومٍ تَخنعُ

أنتَ الهلال فقد رأينا بدره
فاق الدُجى برسالةٍ تتضوعُ

لولا الثبات لضاع منّا ديننا
ذاك الذي فيه ندوم وننفعُ

عدلٌ ..وذو عزم ونبل مكارم
خلقاً عظيماً قد حباك الأرفعُ

رغم الشتات نعودُ نحو ظلالكم
في فيئِكم سحبُ السوادِ نودّعُ

يا أيها المبعوثُ فينا رحمة
قرآن فجرك للهدى يتوزّعُ

أنت الوصيُّ وليس غيركَ شافعا
مالٌ جمعنا .. أو لعز نطمعُ

في حسرةٍ جئناك نشكو حالنا
فلقد تقاسَمنا الطغاةُ وروّعوا

رَتَقوا قميصَ الحقّ لمّا أشعلوا
نيران فتنتهم بما قد رقّعوا

يا ربنا ..إنّا بنور محمد
نرجو سلاما في الدّنا يتشعشعُ

يا أمة الإسلامِ ياخير الورى
بكتابها ونبيّها نتضرّعُ

وبآل بيتِ الحقّ يسمو ذكرنا
لولاهمُ مسرى النّبوةِ يُقطعُ

لن يستقيمَ الظلمُ مهما حاولوا
في جوفهم ،صوت المبادئ يقرعُ

نرجو بجلباب النبيِّ حمايةً
بطش الأنام وخوف يوم نفزعُ

نيران الشبيب🍀

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: