الجمعة , ديسمبر 4 2020

د.فاتن عدلي تكتب :لماذا قانون “معاداة السامية”

على مايبدو أن ملف الحوادث الإٌرهابية فى فرنسا لم ولن يغلق، وكنت أتمنى أن لا أتطرق مرة أخرى إلى هذا الملف مرة أخرى. ولا أخفى عنكم راقنى مطلب شيخ الأزهر بمطالبة العالم بقانون مماثل لقانون “معاداة السامية” حفاظا على الهوية الإسلامية، واحتراما لرسول الله (ص)، ولكن استوقنى كارثة كنيسة نوتردام فى يوم مولد نبى الرحمة. فقررت أن أفتح الملف مرة أخرى، لأبحث عن العلماء اليهود وثرواتهمـ، وكيف نجحوا فى انتزاع قانون دولى لحمايتهم واحترامهم، ورغم علمى بالأسباب إلا أننى فوجئت عند البحث عن علماء اليهود أنها تشمل 182 عالم مرتبة أبجديا فى كافة العلوم، فعلى سبيل المثال بلغ عدد الفيزيائيين 174 عالم، وعدد العالمات اليهوديات 33 عالمة.

أما عن الاقتصاد “ووفق حسابات اعتمدت على أرقام مجلة «فوربس» التي تصنف ثروة الأفراد والشركات وإحصائيات مواقع تصنيف الأثرياء في العالم وفي أميركا، فإن نحو أكثر من نصف مليون يهودي بين مليونير وملياردير في أميركا وإسرائيل يمتلكون ثروات بنحو أكثر من 2.2 تريليون دولار مقتربة من اجمالي مداخيل الدول العربية”. فى حين أنخفضت المساعدات إلى السلطة الفلسطينة وفقا لتقرير الأمم المتحدة للتجارة والتنمية.

أما عن البطالة فقد انخفضت البطالة بين اليهود من 5% إلى 4%، بينما تتراوح بين 25 إلى 40% بين الشباب العربى.

إن قراءة المشهد المأسوى الذى يعيشه العالم الفاعل الرئيس فيه العلم والمال، وحروب الجيل الرابع ستُحسم لصالح من يملك المعرفة التى ترتكز على رأس المال.

إن الدعوة لقانون يحمى ديننا ورسولنا دعوة هامة ولكنها بدون أعمدة تََسند ظهيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: