الأحد , نوفمبر 29 2020

بيرُوت . . دُرَّة الشَّرْق / بقلم الشاعرة تغريد بو مرعي

بيرُوت . . دُرَّة الشَّرْق

يَا أَوَّل الْبشائِر و آخَر النبوءات
يَا دُرَّة الشَّرْق و مَهد الحضارات
مَالي أَرَاكِ حزِينَة وَالْأَسَى هدّ
مضجعكِ وحاصركِ مِنْ كُلِّ الْجهات

بيروت . . .
كُلّ البِلاد حزِينَة لِأَجلِك
وَأَنَا حُزْنِي مُمَلَّح بالدمعات

أَبْكِي جُرحكِ الطَّرِيّ النَّازف
وَهَاجَت فِي صَدْرِي اللوعات

يَا وَيْحَهُم كَيْف هزُوا مَضْجَعِك
وذَروا الْحُزْن ومَزَّقوا المُهجات

بيرُوت يَا قَصِيدَة الحُسْن والجَمَال
يَا مَدِينَة تَتْرَى بالأمنيات
لَنَا قُلُوبٌ بِالشَّوقِ تناديكِ
وبالحبِّ وَالسَّلَام حانيات

كَم أَثْقَلَ المَوت ثراكِ . . وعثا
فِيكِ أَهْل الْفَسَادِ والطُّغاة

بيرُوت . . كَيْف أَصِفُ جُرْحكِ
وجرحكِ لَا تضمِّدهُ الْحرُوف والكَلمَات
كَيْف أَصِفُ والأَحزان تهْمَى
والْأَمَانِي تَتْرَى والدَّعوَات

أَيَا بيرُوت عذرًا وعفوًا
إذَا مَا خانتنا لوصفكِ الكَلمَات

شَامِخَة أنتِ مِثْلَ الجَبَلِ الْأَشَمّ سَاطِعَة في الْعُلَا كالنَّجمات

إذَا مَا ذكرتكِ يَهِيم الْقَلْب
وَيَبْسُط الْحُبُّ فِي الرِّئات

بقلم تغريد بو مرعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: