الأحد , نوفمبر 29 2020

ابين الحضيض : بقلم بتول ابراهيم داؤد

ما بين الحضيض والعلياء
أنت، وبعض من ريق شذاك
ضائعٌ ما بين مدٍّ و جزر
أبحرُ في ميدانِ ناحرتين
ابتدأ المسير بسلبِ قُبلتين
انهالُ بالعدِّ
واحد اثنان، سبعٌ وعشرونَ
تجديفة بعد المئة
والنّظرية واحدة
“سكر شفتيك لا يُفنى، ولا ينضب أثره
بل يستحدث من رحم التّكرار”
آذان الفراغِ صاغية
اصمتي عنقائي
فالبوح في حرم الجدار انتحار
آصدتُ الباب والنّوافذ
حشرتُ نفسي في جيبِ نفسي
ومضيتُ إليك
دونما جسد!
وعندٓ أعتابِ الجلنار
تنشّقت زفيرك
فغدا زفيرك في جوفي
شهيق
حافيةٌ والقدمين في بياض
أعان الله سواراً أمضى
ليلتهُ معانقاً كاحلك!
فالليلةُ سمراء
والرقصة شرقية لا محال!
“كيفَ أجهضُ آثار الثّمالة
وعندَ كلِّ رمشةِ عينٍ
يميلُ خصري تارةً ويستكين!”
قالت
أ أقولُ أحبّك
و قد لفظتني عوالم الحب؟
أ أسير إليكِ
و بربِّ عينيكِ أتّكل و أستعين؟
ــــــــــــــــــــ
بتول ابراهيم داؤد

٢٧/١٠/٢٠٢٠

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: