الأربعاء , مايو 12 2021

لا صلاة بدون كاهن في مملكة الحمق….قصيده للشاعر عبد اللطيف رعري

قد أفقأ عين الريح بوخز 

سحابة شاردة
أصلها نفثة كاهن
عمّر أطول شتاءٍ في
مدرجات الانتظار
يرتجي قدوم الضوء الباهت
لحرق آثار الايام التي خلت
يتسنّم ريح الفلاة من عزوف
الأرواح عن ألصلاة
ليغرد لوحده في سماء الانهيار
لعلها الآلهة تمنحه تاج الملك
قد أركن خلوتي في تجاعيد الوهم
وأسيّرني حاكم الدمى المخلوع
ولا تحركني ابتسامة قاصر
فألوي عيوني بجرحها في دهشتي
وأطبطب على ذراع العارفات بحالي
حتى يغار مني الحريق
حينها رفسة محتملة من ظلي
تقودني الى حالي …
لأذرف بقايا يقظتي في مزهرية
وأعظّم شأن الحلم
فربما بفعل انسيابي في مغالطتي
أكون صانعا لمتاهة مقبلة
قد أصحو على صفير العاصفة
ونوافذي مترعة على دمار
فقدري أن ألثم فراغا يشدني لعتبةٍ
نثرت قوقها حلم السنين
قدري ان أفاجئ الصقيع ببياض المسافة
فيمناي عادة تشتهي نهاية التلويح…
قد ألحس شهوتي من غرور وردة
أطهر لي من مزحة الشروق
وأقرفس وضعي بين زقاق العثرات
حتى تمر مراسيم الرعشة
فأمرر أصابعي على وجهي مبلولة بالتراب
متهيئا لصلاتي بدموعي……
بوحشتي……….
بجنوني……
بقدرتي على الرحيل في ذاتي
لأعظّم شأن الحلم…
لعلها الاهة تمنحني تاج الحمق
وأسكن الكهنة في مملكتي
لنصلي معا…

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: