الأربعاء , نوفمبر 25 2020

إلا رسولة الماءِ والضوء الشاعر علي مراد / سوريا

(( إلا رسولة الماءِ والضوء ))

صباحٌ لرسولةٍ تدركُ سرَّ التجلِّي
صباحٌ لامرأةٍ ما أباحت إلا ما أشتهي
صباحٌ لأنثى تمتطي غيمةً
وتنهمرُ كحرفٍ عربي دافىء
على ياقةِ بريدٍ خاصمَهُ السَّلام
صباحٌ لدمٍ مراقٍ على رصيفِ مدينةٍ يعشقُها الله
مدينةٍ تتوسَّطها ألفٌ عالية
وترتدي حدادَها الباء..
صباحٌ لشهيدٍ يعودُ للمقهى دون جرح
صباحٌ لقلبٍ لازالَ يلهثُ خلفَ خطى لاجئةٍ مليئةٍ بالكوثر
صباحٌ لغزالةٍ تطلُّ من شرفةِ الاخضرار
فيأتي الفرحُ قافلةَ أقاحٍ
وعرباتِ عطر
صباحٌ لشامةٍ تكسرُ الماءَ على خدِّ القصيدة
صباحٌ لطفلةٍ تصلِّي على لامٍ شطرَت اسمي
أربعين موسماً وركعة
وتتساءلُ .. ثلاثةُ حروفٍ وألبستَني الجنونَ
كيف ؟ كيفَ لو كنتَ أكثر..

علي مراد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: