الخميس , ديسمبر 3 2020

تبَّت يـداكَ _ بقلم : جمال خليفة

تبَّت يـداكَ وتبَّ الإفكُ والكذِبُ

وزمرةُ الحقدِ في تنُّورِهِ الحطبُ

(ذو مِرةٍ فاستوى) والوحي ملهمُهُ

علا بِميـلادِهِ في أرضِــنا النَّسبُ

رأسٌ وفي مكّـةٍ طابت مناقبُـــهُ

وفي المدينةِ نالت عِـــزَّهُ الرُّتبُ

فقسْ عليهِ إذا ما رُمتَ مفخَـرةً

وسلْ تُجبْكَ صِحافُ المجدِ والكُتُبُ

عن سيّدي صاحبِ الأخلاقِ قد عَظُمت

شمائلُ الجُودِ من إغداقِهِ سُحُبُ

أَبَاخلُ القومِ من ذوقٍ ومِن أدبٍ

يرمي بمنقصَةٍ !؟ تاللهِ ذا العجبُ

تاريخُكُم دَنَسٌ .. أفعالكُمْ هوَسٌ

وما على ناقصٍ لـَــومٌ ولا عَتَبُ

طلكم ضلالتُكم والنــــــورُ مسلَكُنا

لنا ديانتُـــــنا لا شــــــكَّ لا رِيَبُ

لنا رســـــــولٌ بِهِ نعلو لكم شرفًا

وصحبُهُ حبَّهُ بالروحِ قد كتبـــوا

والتابعونَ لهم عشّاقُ سِـــــيرتِهِ

وكلُّهُـــم ســــادةٌ أماجـــدٌ نُجَبُ

ونحن من بعدِهـــم تُبّاعُ سُــنّتهِ

سِلْمٌ لمَن سالموا..حربٌ لمن نكبوا

#جمال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: