الجمعة , ديسمبر 4 2020

دمعاً وفدتُ إلى مقامك …أحمدُ _ بقلم : إيمان السعيدي

دمعاً وفدتُ إلى مقامك …أحمدُ
فالحبّ أنت ، وغوثنا و المقصدُ

نوراً خُلِقتَ فكنت مجدًا سيدي
يا من به طاب المدى والموردُ

فلكم تهادى الكونُ في ميلادهِ
والأرض تشرق ، والسماء تغرِّدُ

يا سيدي أنت البيانُ فما عسى
دمعي بوصفك قد يقول ويوجِدُ ؟!

آنستُ في دنيا الصبابة ذكر من
هذي البرايا باسمهِ تتزَّوَدُ

لم تشدُ في شفة الغرامِ قصيدةٌ
إلا و شف بها البهاءُ محمدُ

ماذا أقول لأنت طبٌّ للورى
ولأنت في كلّ الصفاتِ الأحمدُ ؟

جئتَ الحيارى البائسين نبوءةً
واليوم أوجاعٌ العباد تَجدّدُ

بهتت ملامحنا … أتعلمُ أننا
زمنَ البشاعة ، صرختان ومسجدُ

صلى عليك الله يا عطرا سرى
في العالمين ورسل ربي شهَّدُ

إيمان السعيدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: