في صريح العبارة…قصيده للشاعر اسماعيل الفرحان

في صريحِ العبارةِ… حياتُنا تَجَلّيات
نغفّو على أعتابِ الذكرياتِ ماحيّينا
ويقلنا الزمان حيثُ تستوقفنا المحطات
ها هنا جلسنا نتسامرُ أوجاعنا وهمومنا
ها هنا عشقٌ عُذري جُلُّ أنفاسه آهات ..
ها هنا أمُهاتنا ترشقُ الماءَ فتلينُ الطرقات..
ها هنا اباؤنا يتقاطرُ عرقُ الجبينِ رزقاً…
لم تَعّدْ المحطاتُ كما عهدناها تكتظُ بشراً
بل ما طغى فيها بعد اللغو الآف الحكاياتِ
وأنا المتبصرُ أفقُ الوجوهِ المليئةِ صبغ أسى
أُداري مايجولُ بخاطري وأُلجمُّ كم السخافاتِ
كي لا تكون واقعاً مُحتماً فتتجذرُ كياناً من أذى
القدرُ يمضي ويأسُرنا التراخّي أزاءَ الملمّات
ويستشيطُ غضباً جهلُ التصرفاتِ ينعقُ ويتلوّى
طوبى.. لمن أجرى السواقي أملاً للناسِ لتحيا
طوبى.. لمن تبصّرَ قبل الفواتِ بأقدار المئالات
طوبى.. لأنفسِ أكتنزتْ أيماناً بوجه الشرِ فـ وَلّى

 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: