الأربعاء , مايو 12 2021

ساهر مع ذكريات حلم مؤلم…قصه قصيره للكاتب خليل عبد القادر

بعد سهرة مغ فيلم من افلام الستينيات كان يعرض فى سينما مترو قرر الشباب العشاء عند محل الفول والفلافل عند بائعها المفضل لديهم وكان يقف بعربة صغيرة فى الشارع الخلفى للسينما اكل الشباب وانصرفو كل اى منزله اخيرا وصل صاحبنا الشاب الذى يسكن فى احدى الاحياء الشعبية الى الشارع الرئيسى الموصل الى الحا رة التى يقع بها منزله واخذ يبطئ خطواته عندما وصل الى منتصف الطريق فقد كان يسمع نغمات صوت ام كلثوم وهى تشدو اغنية ..سهران لوحدى.. فقد كان يعيش فى دنيا خاصة به عندما يمشى وحده وعندما سمع كلمات الاغنية تقول
..كل اللى شفته خطر ع البال وعشت فيه هايم ولهان ..ولما بعدك عنى طال حنيت لايام الهجران ..التى كانت على الجرح كما يقولون…. .فقد كان يمر بازمة عاطفية ولا يبوخ لاحد بما الم به فقد كانت ازمته قوية مع هذا الحب البكر كصاحبه .فهو لم يشعر بالحب بعدبهذة العاطفة من قبل حتى حبه لبتت الجيران لم يكن حبا بقدر ما يشعر به الان فالاول كان من طر فه فقط اما الحالة التى اصابته فقد كات حالة متبادلة وتذكر ان كل شئ جائز فى الحب والحرب.وهكذا كانت تتعامل معه من سلم لها قلبه ولكنه افاق على كارثة معرفة ان من ادعت انه حبها اول والاخير .الاانه كان كل من عرفتهم كانو حبها الاول والاخير..وتسال ولكن هل خدعوها جميعهم ام كانت هى ام الخديعة ولكن لماذا الخديعة.اهى طبيعة الذئاب التى تتملكها ام شئ خبيث لا يعرفه االاالشيطان .تذكر انه كره الذى اخبره بخيانتها له وجعله يتاكد من هذة الخيانة ولكنه كان يشعر بينه وبين نفسه انه ليته ما تاكد من الخيانة التى ذبحته بشكل دائم كلما تذكرها.. اخيرا افاق من افكاره على من يناديه قائلا حاسب يا ستاذ حاسب يا افندى العربية حتخبطك .اشار لمن يناديه بيده بعدم اهتمام ومضى فى طريقه وتذكر كلام امه له عندما قالت ربنا بيحبك لانك كنت عايزها ام عيالك ساعتها كان حالك حيبقى ازاى..بكرة ربنا يعوضك اتجوز يابنى اللى تحبك مش اللى انت بتحبها..كانت الحان الاغنية مازالت ترن فى اذنيه واخيرا سمع من يقول له ياسى محمد انت سرحان مع الاغنية زىى تمام بس انا باغنيها فى السكة سهران لوحدى والتباع نايم..كان جارهم سائق التريللا هو وتابعه يعدون سيارتهم للسفر…فاقتر منه السائق وقال له مالك ياسى محمد الف سلامة عليك انا شايف العربية اللى عدت كانت حتخبطك والولة البغبغان مسك اللافيه بتاع العجل وكان حيناول بيه السواق الف سلامة عليك ايه اللى مزعلك يا سيد الكل ..رد عليه محمد قائلا مفيش حاجة يا اسطى حسن الله يكرمك مفيش مفيش بس اهو محدش بيخلى..رد الاسطى حسن ولا يهمك بكرة تتنقل اسكندرية انا عارف انك شغال فى الصعيد معلش اهى لقمة العيش بتخلينا نسافر كل بلاد الدنيا…قال الاستاذ عندك حق يا اسطى انا كمان يومين مسافر ورايح شغلى هناك…مع الف سلامة وترجع بالف سلامة.اصبح على خير يا اسطى حسن رد الاسطى حسن وانت من اهله يا استاذ ثم تمتم محدش م رتاح فيها..قال البغبغان التباع ياسطى تعبهم مش زينا. دى عالم رايقة تلاقى فيه بت مزعلاه والاحاجة……….. سمع محمد كلام التباع البغبغان ومشى وهو يقول فى نفسه كلامك تامام يابغبغان…..

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: