الأحد , نوفمبر 29 2020

سالم محمد شعوير يكتب :اليوم العالمي للتسامح .. المسامح كريم

التسامح عكس التعصب، ينقسم التسامح إلى عدة أقسام منها:
التسامح الديني: يعني التعايش بين الأديان وحرية ممارسة الشعائر الدينية مع التخلي عن التعصب الديني.
التسامح العرقي: وهو أن نتقبل الآخر رغم اختلاف لونه أو عرقه ونبذ التمييز العنصري.
التسامح السياسي: وهو قريب من الديمقراطية وضمان الحريات السياسية سواء كانت فردية أو جماعية.
التسامح الفكري والثقافي: وهو عدم التعصب في الافكار واحترام أدب الحوار والتخاطب.
ومع ذلك فهناك حدود للتسامح حتى لا يؤدي إلى التعصب، الاحترام المتبادل هو الذي يؤكد أن الأخطاء قابلة للتسامح مهما كانت وأعقل الناس أعذرهم للناس والتسامح من صفة الأقوياء ، من هنا ظهرت الحاجة إلى تخصيص يومًا عالميًا للتسامح فقررت الجمعية العامة للأمم المتحدة فى عام ١٩٩٦ أن يكون يوم ١٦ نوفمبر من كل عام هو اليوم العالمي للتسامح بناء على مبادرة المؤتمر العام لليونسكو عام ١٩٩٥، والهدف من الاحتفال بهذا اليوم هو إلزام الدول والحكومات بالعمل على الأهتمام بحقوق الإنسان وتشجيع التسامح والاحترام والحوار بين مختلف الثقافات وتعزيز التفاهم المتبادل بين الشعوب وخاصة في هذه الفترة التى تشهد عاصفة من التطرف والصراعات والحروب التي أتت على الأخضر واليابس .
، كذلك يهدف الاحتفال بهذا اليوم إلى نبذ كل مظاهر التعصب والكراهية والتمييز وضرورة احترام معتقدات الآخرين .
أقترح أن تقوم وسائل الأعلام بجميع أنواعها بتوعية الناس بأهمية التسامح وذلك بتوضيح الآثار السلبية للتعصب، كذلك مطلوب من وزارة التربية والتعليم توعية الطلاب ومساعدتهم على فهم معنى حقوق الإنسان والتسامح ونشر المقالات والقاء المحاضرات وعمل المسابقات حول هذا الموضوع المهم حتى يعرف الجميع أن التسامح من اهم الصفات الانسانية.
ومن أقوالهم عن التسامح:
* مسؤولية التسامح تقع على من لديهم افق أوسع … جورج اليوت (1)
* التسامح من شيم الشجعان.. انديرا غاندي (2)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: