الثلاثاء , ديسمبر 1 2020

فراشة و وقت عالق بين الأجنحة _ فريال أحمد _ الجزائر

فراشة
و وقت عالق بين الأجنحة
•••••••••••••••
حتّى الاحتراق
تتهجّى الضّوء…
لا تخشى العتمة
الفراشات
بعض التّحليق
شائك …
هذا ما يقوله المصباح
لمخالبك يا فراشة !
كيف لكلّ هذا اللّيل
أن يحدث،
و قد نذرتُ
رغوة الشمس
المحبوسة في جناحيّْ؟
تقول الفراشة
و العتمة تلوكها
شذرة شذرة !
بين محطّتين،
يرتجل الوقت بشغفٍ ….
ينظر إلى النّائمين
قوق مقاعدهم و يزمجر…
حائط الوقت
آيل دوما للسّقوط …
لا متّسع للنّوم ،
ولا لنقش وصايا
من حبّات الانتظار
المالحة …
بقايا اللّون المنحوت
على الضّوء،
تكتب آخر قصيدة
لفراشة
باتت ذكرى
يعبقها الوقت
كلّما انهمر مسرعا !
بعض قطرات اللّون
مرّة مرارة عمر فراشة
لبست خاتم اللّحظة
الضيّق فابتلعها !
كبحر يلفظ سمكه
و يختنق
هي الفراشة
كلّ لونها قربان
لحظة مضيئة !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: