الأحد , نوفمبر 29 2020

ذات مساء……شعر عبده مجلي

جاءت تُعَلِّمهُ في الحبِّ ذاتَ مَسَا
دَرْساً وتمنحهُ من نورها قَبَسَا

تمشي على مَهَلٍ تختالُ باسِمةً
والشوقُ يصرفُ عنها الجُنْدَ والحَرَسَا

حسناءُ تأسرُ قلبَ الصبِّ تَفْتنهُ
قالت أنبدأُ درسَ اليوم؟ قالَ عسى

وبعد أنْ شَرَحَتْ فنَّ الهوى وَجَدَتْ
أنَّ الفتى فَطِنٌ في فهم ما دَرَسَا

إذْ راحَ يغمُرها عِشقاً ويُدهِشها
بما أحاطَ بهِ عِلماً وما التَمَسَا

قامت لتُنْهيَ للتلميذِ حِصَّتَها
لَكِنَّهُ يقِظٌ في أُذنِها هَمَسَا

وقال في دعَةٍ مَهْلاً مُعَلِّمَتي
لكنَّ ساعتها قد دَقَّتِ الجَرَسا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: