الثلاثاء , أغسطس 3 2021

أميرة حسن تكتب : صحافتنا والأزهر .. لماذا التنمر ؟!

اخبار ..اهرام…جمهوريه….
اخبار وقصص وحكايات ابطالها كانو نجوم تتلألأ فى سماء الصحافه
أسماء كثيره حفرت فى الوجدان ثقافه وفكر ورؤيه…
دى الصحافه اللى احنا اتربينا عليها وعيشنا وعاشت معانا ساعات نصر ولحظات انكسار…
لحظات بكينا مع بريد الجمعه وضحكنا مع فلاح كفر الهنادوه وكمبوره والكحيت..
حتى الضحكه كانت مرسومه بحب وجواها معلومه وفكره وحكايه…
كان فيها رمز وفكر وعلم …
لكل واحد من الصحفيين و الكتاب رؤيه ووجهه نظر ورساله…

كانت لديهم القدره على تقدير المسافات …هذه المسافه التى تكون بين القارئ والكاتب
…هذه المسافه إذا تمكنت من حسابها بشكل صحيح
تكون قد حققت المعادله الصعبه
فيما يكتب وما هو المفروض ان ينشر ومالا يصح نشره…
ولكن ما نراه الان فى الصحافه فهو تخبط وخلط لكل المسافات الممكنه حتى اصبح تحديدها وتصورها مستحيل…..
ما يتم نشره وما يتم تداوله على صفحات الجرائد للاسف شئ مخجل….
كما لو كان الخبر يتم صياغته ونشره دون علم أحد…يتم النشر بطريقه كلها فوضى وجهل وهدفها البحث عن الترند…
نعم اصبحنا نبحث عن الترند حتى ولو كان فيه هدم لقيم وثوابت وأصول…
عالم السوشيال ميديا اصبح عالم مرعب ويجب ان يتم التعامل معه بطريقه كلها وعى وثقافه وعلم…
فليس كل ما يقال ينشر..

وليس كل ما يدور فى اروقه اهل الاختصاص يكون صالح للنشر وان يتقبله القاعده العريضه من المجتمع
هناك قضايا يتم إثارتها أرى انها من الجهل الاقتراب منها …
خصوصا اننا فى مجتمع يعانى من تجريفه لسنوات طويله من الثقافه وحتى هويته الكثير يفتقدها الان…

قضايا دينيه يتم تداولها عبر صفحات الجرائد …تعمد غريب لإثاره جو عام من الفتنه والعنف الغير مبرر…حتى من يقوم بالفتوى ووضع التشريعات أراهم يساعدو هذه الفئه القليله على هذا العبث من خلال تصريحات وفتاوى ..
أرى ان اختلاف العلماء او تحاورهم فيها على صفحات الجرائد عبث..مما يفتح مجال للتشكيك والجدال الذى يصل احيانا للعنف او الكوميديا واخذ الموضوع الدينى على جانب الهزار والكوميكس على صفحات الكوميديا ….
فالقضايا الدينيه ليست خاصه بنا نحن المصريين نظرآ لوجود الأزهر الشريف فى مصر…فهناك عشره مليون مصرى يعيشون فى الخارج يأخد من الازهر عقيدته وقيمه ومبادئه فى الزواج والطلاق والمعاملات العاديه…
فالازهر قبلتنا فى تنشئه أجيال معتدله بعيده عن العنف والتطرف واثاره الفتن …
ابنائنا وبناتنا فى الخارج يثأثرون بما يقال ويطرح …
فأى قضيه دينيه يتم إثارتها تخص المسلمين فى مشارق الارض ومغاربها….
رُب كلام يثير الحروب ..
ورُب سكوت أبلغ وأرقى من الكلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: