السبت , يناير 16 2021

توليب مختلف : بقلم دانا عثمان

توليب مختلف

نختلف، أعلم ذلك، لكن إن تجمعنا كلنا هنا سنصبح مزيجاً رائعاً كأزهار التوليب الملونة معاً، انظروا لجمال ألوانها كم تبدو جميلة….

تسببت العنصرية بمشاكل كبيرة أضرت لم تنفع أبداً، على مر السنين اختلاف دين، وشكل، لون، فقر، طول، بلد، ولعبة…
قالَ رسولُ اللهِ “صـلى اللهُ عليهِ و سلـم ” : ( لا فرق بين عربي و لا أعجمي و لا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى ) صدق رسول الله

كيف نكون ذو عقولٍ كبيرة ولا نستخدمها بالشكل الصحيح؟

كيف لنا أن نعلم أن اختلاف أحدهم، لا يمثل مشكلة أبداً؟

أعلم أنك لو رأيت مجموعة من الأشخاص ينمرون شخصاً ما، أنك ستساعده دون تفكير، لكن سؤالي هنا، هل ستندم لو علمت أن الذي ساعدته يختلف عنك بشيء؟

أنا متيقنة أن جوابك محتومٌ ب “لا”، لأني أعلم أن الخير ما زال في قلبك، فلتدع الاختلاف يمتزج بالمحبة، فأنا أقول:[ اختلافنا قوتنا]، وكما قال تشارلز داروين:[ البقاء ليس للأقوى ولا للأذكى، البقاء للأكثر استجابة للتغيير!]، دعونا نبدأ بالتغيير، ونجمّل ذاك التغيير بالأخلاق، فهل هذا ممكن؟

كم رأينا أرواحاً سُلبت من أحد تلك الاختلافات، تقدم الوقت كثيراً، ألن نقول لقد اكتفينا من كل ذاك الهراء؟

انظروا لألوان الكواكب، ألن نشعر بالملل لو أن الكواكب لها نفس الأحجام، أو الألوان، أو إن كانت كلها تملك نفس التباعد!
المباني، العصافير، الزهور، ماذا لو تشابهت كلها؟
ستعزف وقتها الحياة سمفونية الملل، لذا دعونا نستعد لخوض تجربة التغيير، كلنا معاً… سنكون أجمل.

بقلمي والميم باء: دانا عثمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: