الإثنين , يناير 18 2021

اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة في البرازيل

أثار مقتل رجل من ذوي البشرة السوداء من قبل اثنين من حراس الأمن البيض في متجر كبير في مدينة بورتو أليغري جنوبي البرازيل، احتجاجات غاضبة في العديد من المدن ضد العنصرية.

. خرج متظاهرون، إلى الشوارع في مدن ساو باولو وبرازيليا وريو دي جانيرو، حاملين معهم لافتات مكتوب عليها: “حياة السود مهمة” و”العنصرية فيروس”. وفقا للوكالة البرزايلية المحلية G1.

“واشتبكت مجموعة من المتظاهرين مع الشرطة، في الموقع الذي قتل فيه جواو ألبرتو سيلفيرا فريتاس في بورتو أليغري”.
وكان فيرتاس، قد تعرض للضرب بوحشية من قبل اثنين من حراس الأمن مؤخرا (الخميس الماضي)، أمام متجر لشركة كارفور، وتوفي الرجل الأسود (40 عاما) متأثرا بإصاباته في الموقع.

وأعلنت سلسلة المتاجر الكبرى، أنها: “ستنهي تعاقدها مع شركة الأمن ووقف عمل مدير المتجر وإغلاق فرع المتجر بشكل مؤقت”.
وذكرت الشرطة في تقريرها حول مقتل “فيرتاس”، أن واحدا من المشتبه بهما كان رجل في الشرطة العسكرية خارج الخدمة.

وجاء الهجوم العنيف قبل يوم من احتفال البلاد بيوم “وعي السود”، الذي يهدف إلى الاحتفال بمساهمة السود في ثقافة وهوية البلاد.
وينتشر التمييز ضد السود في مختلف أنحاء البرازيل وهي أكبر دولة في أمريكا الجنوبية، وأعرب نائب الرئيس هاميلتون موراو، عن أسفه بسبب مقتل فيرتاس.

وتذكر هذه الواقعة بما حدث مع جورج فلويد، الأمريكي ذو الأصول الإفريقية، الذي أدى مقتله في نهاية شهر أيار الماضي، خنقا بعد أن وضع شرطي أبيض ركبته على رقبته، إلى احتجاجات في الولايات المتحدة والعالم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: