الأربعاء , يناير 20 2021

غَنّى الزَّمانُ على أَنْغامِ ضِحْكَتِها ………. شعر // عبدالمجيد محمود

غَنّى الزَّمانُ على أَنْغامِ ضِحْكَتِها
و البدرُ من وَجْهِها الفتَّانِ قد غارا…

و السَّعْدُ مَدَّ على الآفاقِ مَبْسَمَهُ
يَداً تَشُقُّ بِقلبِ الحزنِ أَنهارا…

بَدَا الرَّبيعُ لنا في غَيْرِ مَوْعِدِهِ
سُبحانَ مَنْ أبْدلَ البسْماتِ أَزْهارا…

أو كَالصَّباحِ إذا ما جاءَ مُبْتَسِماً
يَجْلو عن الليلِ أَسْدالاً و أَسْتارا

هلْ في النَّسائِمِ ما يَدْنو لِرِقَّتِها ؟!
كَلَّا و رَبِّكَ ما كانتْ و لا صارا

لو قُلْتْ مِثْل النَّدَى ما كُنتُ مُنْصِفَها
و هَلْ يَحوزُ النَّدَى في الحُسْنِ مِعْشَارا ؟!

ما كُنتُ في غَيْرِها عَبْداً لِقَافِيَةٍ
و هلْ تُرى غَيْرُها أَهْداكَ أَشْعارا ؟!

يا واصِفاً لا تَزِدْ .. قُلْ حُسْنُها فِتَنٌ
و الحُسْنُ في مَجْدِهِ في حُسْنِها حارا

قُلْ كالملائكِ … قُلْ لا شيءَ يُشْبِهُها
بعضُ الجَمالِ حَوَى في الحُسْنِ أسرارا

(بقلمي) عبدالمجيد محمود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: