الأحد , سبتمبر 27 2020

آماني ووعود….قصيده للشاعر علي زاهر

آماني ووعود
في الليل …
قالت هكذا وعدت خطواتها
رياح تشرين…
ودقات الساعة
الدقائق المتناسلة
الثواني التي لاتنتهي
ماذا تفعلين؟؟
في اللافراغ
فراغي الذي لايمتلئ
جداري المتشقق
وخيوط العكنبوت
ماذا تدارين؟؟
وصدري الممتلئ بدخان سكائري
طريقي الطويل
مملُ تعثري
في الليل…
أين تكونين؟؟
وهذا الذي بداخلي
يخفق أحيانا بقوة
يخفق أحيانا بخوف
يخفق مرارا بأسمك
هل تعرفين؟؟
في الليل …
قالت ولم تلبي النداء
حينها أمست كلماتي
طائرا في السماء
أنا والليل
عقدنا معا هدنة
عليه كانت عسيرة
ولي كانت يسيرة
وهي!!
أن لايدغدغ يقظتي
والنهار الغى هذا الرجاء
أين لي منك؟؟
أين لك مني ؟؟
سؤال لا أجيبه
ولا أمل من الدعاء
أن تكون ليلة لقانا
بدون بداية
بدون نهاية
شوق من أجل البقاء
في الليل …
أنا أكتب .. وهي تراقب من بعيد
أمطار تشرين …
ويسيل حبري

 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: