الخميس , يناير 21 2021

الشاعر محمود السيد يكتب : يا قبر اسمع

#للفقيد_الرحمة

وللأسرة السواد والطين
وشيل الهم من بعده وعمر حزين
وكام عيل .. نهارهم بدري قام ليل
وحيط البيت برغم انه صحيح خرسان
خلاص عجز .. ومن حزن البنات ميل .
تعالى نقرب العدسات ونتخيل
ونعمل زوم على الأحداث
وركز ع العيون جدا وورينا
دموع من جوا متحاشة
قلوب الحزن مزعها وقلعها وخلعها بكماشة
وصوت مبحوح ومش قادر
يعبر حتى عن وجعه ..
ويوصف كسرة الأيام وذل النفس من بعده
وصور لي كتاف كانت تشيل أحمال
خلاص نخوا ..
وداقوا الحسرة فاتهدوا وشربوا الويل
على راجل .. ورب الكعبة كان طيب
وقلبه جميل …
على طيبته الجميع يشهد
ولو عايز في 1000 دليل .
جينات الحب في عروقه
ودي مثبوتة في التحاليل
باقول لك ايه عشان تفهم ..
ما تيجي نخش في التفاصيل ..
ومهما حكيت انا عارف
هيطلع برضوا في الآخر كلامي قليل
ودا حالي وكالعادة
نركز أيها السادة ..
انا هاحكي حكاية حلوة بزيادة
حكاية أب كان راجل .. انا آسف
انا اقصد كان بميت مليون
ولو وزنوه على ميزان الرجال يطلع ..
بحجم الكون
وقد الكون ميتين مرة
دا كان كوكب وفي السموات
بيظهر فيها ك مجرة
هموم الدنيا تضحك له وترفع راية مضطرة
عيونه الضيقين مساحات
وحضنه خريطة للمسافات
تبان تجاعيده نور يضوي ..
ولو تهنا تكون علامات
إيديه الشقيانين جنة
على جبينه التراب حنة
في صوته السحر لو غنا
وريحته حلوة رباني بدون برفان
يشع المسك من جسمه
ولو حتي يكون عرقان
دا كان إنسان .. وكان غلبان .. وكان شقيان
وكان مكتوب على جبينه
بإنه للشقى عنوان .. في أي مكان
جميل السيرة والإسلوب
وكان بين العباد آيه وضحكاية
وكان محبوب
تراب الأرض بيحبه ويشهد له كمان الطوب
ما كان فارق معاه أصلا يبات غالب ..
ولا حتى يبات مغلوب .
في نظره الدنيا ما تساوي
أصيل والأصل كان توبه
وليه لأ ماهو #قناوي
أبويا أكيد ماكنش عنيد ولا عربيد
ولا وصفوه بغلاوي
ولو شافك في يوم مجروح
دي كلمة منه بتداوي
بشعر ابيض .. ضمير ابيض .. وقلب ابيض
ولون من بره قمحاوي
ينام مرتاح ضميره براح
ومش شايل ضغينة لحد
وقدم ياما طول عمره كتير السبت
ولا فكر ولا استنظر في مرة الحد
وفي الواجب كريييييم جدا
ولو حطوه في عين الشمس يتحدى وكان بيسد
تملي بيبني ويعمر وعمره ما هد
وبينه وبين إلهه عمار
بيدعي الدعوة تتحقق بشكل بيلفت الأنظار
وكات دعواته جمعانا وحميانا كما الحراس
وربانا وكان بالرحمة يرعانا
وياما بحضنه غطانا
ووصانا نحب الناس .. أبويا للكرامة أساس
دا علمنا وفهمنا وساب لينا المحبة ميراث
وكان دايما يذكرنا بإن الدنيا دار فانية
عليها ضيوف وهانسيبها ..
ما بين اللحظة والتانية
كأنه قلبه كان حاسس بإنه الموت
وفعلا مات وساب الدنيا حوالينا
سكوت ف سكوت .
يا قبر اسمع ..
ورب الكعبة ما مسامحك لحد ما اموت
عشان ضميته من قبلي وانا موجود
أنا عارف دا أمر الله
وأمره ع الجميع محتوم
ومش زعلان عشان عشمان ..
هنتقابل في يوم معلوم
أنا زعلان عشان أصلاً حياتي كلها بعده ..
مجرد شيء مالهش لزوم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: