السبت , يناير 23 2021

احتراق الأقنعة ووجهي ………. شعر // ياسمين محمد الخفاجي

“احتراق الأقنعة ووجهي”
.
.

كيف أمضي وبعض حبّك يلتصق بمداخن أضلعي ؟
أأمضي و أشجار المواعيد صارت قداسا للصفح عنك ؟
احترقت أقنعة الخشب التي تقودني إليك ..
وبأول قناع ، كان من الشِعر ، واجهتك غير آبهة بثلاثة تجاعيد عبوسة يصنعها جبينك
تقرأ ملاحمي العظيمة المعلقة على مراسيم تهكمك !!
القناع الثاني من صقيع
سرت به بين الناس ، أخفِي عنهم صوتك المحجوز بين أسناني وأطلق تكتكات مزيّفةً أسعفني الشتاء في تمثيلها .
القناع الثالث كان من الريح
والرابع من العطر
والخامس من اِصطفاق النبض،
من الحنين ، من الخريف،
من المطر …

حتى آخر قناع أتممت عليه تعاويذي
التي تحجب أنيابا تتراءى لسمعك حين تقف برهة أمام ارتجال عيوني الصارخة بحزم.
بقيّ وجهي ، تمعّنه !
لامساحيق تحجبه عنك
غسلته بالصابون العادي
لا تخفِ جزعك عن فقاعاته
اقبل عليه وشاكسه كذبا
واغرز أظافرك المحشوة بالقشطة بعمق ظنونه

هناك غصّة من أكداس معنونة
بما لا تعرف أي الاتجاهات تسلك ،
غصة تقف في حلق خوفك متحاشية التمام أمام وفرة مجوني
ذلك المجون العفيف المتأهب لغمرك بكل احتراق
حتى يسقط وجهي رماداً هو الأخر..
.

.
.
.
..
.#الياسمين..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: