الإثنين , يناير 18 2021

إثيوبيا تعلن سيطرة قواتها الفيدرالية على عاصمة إقليم تيغراي

أعلنت إثيوبيا سيطرت قوات المسلحة الفيدرالية بالكامل على مدينة ميكيلي، العاصمة الاقليمية لمنطقة التقراي التي دخلتها اليوم الأحد.

ذكرت ذلك وكالة الأنباء الإثيوبية “إينا”، مشيرة إلى أن رئيس أركان قوة الدفاع الوطني الجنرال بيرهانو جولا، أعلن أن قوات الدفاع قد سيطرت بالكامل على مدينة ميكيلي.
وتابعت: “شكر الجنرال بيرهانو أهالي تيغراي على الدعم الذي قدموه لقوات الدفاع الوطني، وذلك خلال مؤتمر صحفي، قال فيه إن الجيش ينفذ عملية إنفاذ القانون بشجاعة في أعقاب الهجوم الذي دبرته جماعة الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي المتطرفة على القيادة الشمالية لقوات الدفاع الوطني”.

وأوضح أن “قوات الدفاع الوطني أفرجت عن أكثر من 7 آلاف عنصر من قيادة المنطقة الشمالية كانوا محتجزين كرهائن من قبل جماعة الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي المتطرفة”، مؤكدا أنه “تم السيطرة أيضا على مركز القيادة الشمالية في ميكيلي”.

وقالت وكالة الأنباء الإثيوبية: “على الرغم من تسليح الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، شعب تيغراي من أجل مهاجمة قوات الدفاع الوطني، إلا أن الواقع كان عكس ذلك كما اوضح الجنرال”.

ولفتت إلى قوله: “سكان تيغراي أظهروا ولاءهم للجيش من خلال تسليم أسلحتهم”.
وأوضح رئيس أركان قوة الدفاع الوطني الجنرال بيرهانو جولا: “تمكنت قوات الدفاع الوطني من السيطرة على المدينة بسهولة لأن سكان ميكيلي نفذوا بالكامل التعليمات التي أرسلها لهم الجيش”.

وقال بيرهانو: “الانتصار نعمة عظيمة لأهالي تيغراي” مؤكدا أن أهل تيغراي سيتحررون من طغيان الجماعة المتطرفة ويتخلصون من هياكلها القمعية”، مشيرا إلى أن “الحكومة ستواصل عمليات إنفاذ القانون لتقديم أعضاء المجلس العسكري في الجبهة الشعبية لتحرير تيغري للعدالة”.

ودعا الجنرال بيرهانو جولا “أهالي تيغراي إلى مواصلة دعمهم لتحقيق العملية الجارية بشكل فعال”.
وتسبب الصراع بين الجيش الفيدرالي وحركة تحرير شعب تيغراي منذ حوالى شهر في فرار الآلاف من منطقة التقراي شمالي إثيوبيا.

وقد تصاعد الخلاف بين الحكومة المركزية وسكان إقليم تيغراي بعد أن أجرى قادة الإقليم انتخابات فازت جبهة تيغراي بجميع المقاعد، وهو ما اعتبره البرلمان عملية غير دستورية.

وأعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، قبل نحو 3 أسابيع، الحرب على الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، بعدما قال إنها هاجمت معسكرا للجيش وحاولت سرقة معداته.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: