الإثنين , يناير 18 2021

ضحكتُ لكنْ سنا الأعيادِ لم يكنِ ………. شعر // داوود السماوي

ضحكتُ لكنْ سنا الأعيادِ لم يكنِ
في الأفقِ مكتملاً كلا …ولم يحنِ

ضحكتُ لكنْ أخالُ الضحكَ موهبةً
به أُكابرُ ما في النفسِ ..من شجنِ

بيّ ألفُ جرحٍ بقايا الصبرِ دثرهُ
رغم أتساع هموم الصدر لم يَبِنِ

نذرتُ نفسيَ للايامِ…. مذ عرفتْ
إن أحتباس الاسى في العينِ من مهني

روحي انا اخضوضرتْ من الفِ امنيةٍ
لكن تصحرَ في خسرانها ……..بدني

حملتُ كل أسىً لكن على …..مضضٍ
حتى أستدلتْ بيّ الاحداقُ من وهني

كم ضمدَ الصبرُ جُرحاً هَدني ألماً
مذ كنتُ طفلاً لهذا اليوم أتعبني

كتبتُ بالسرِ همَ ..الأمس قافيةً
لكنْ غفتْ فوقها الآهاتُ بالعلنِ

قد كنتُ بالدهرِ مخدوعاً ويااسفا
وكم خُدعتُ به مذ رضعة…..اللبنِ

لم يسعدِ النفسَ حتى ذقتُ حنظله
وما هنئتُ بشهدٍ …..حين يطعمني

يُؤملُ الروحَ ما ترجوه امنيةً
حتى أماتَ بما أرجوه بالكفنِ
“”””””””””””””””””
داوود السماوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: