الثلاثاء , يناير 19 2021

أ. عمر طش يكتب … على بابِ القصيدةِ

 

على بابِ القصيدةِ كم وقفْتُ
وكم رشف اليراعُ و ما ارتشفتُ
ـ ـ
و ركبانُ الفصاحةِ نهرُ ماءٍ
على كفّي إليك و ما اغترفتُ
ـ ـ
على جنْبيْهِ كان الوقتُ فلكا
و حبر الشّوقِ يحمل ما اقْترفتُ
ـ ـ
فصار القلبُ في الأبياتِ موسى
و عن قصرٍ أُأَمّلُهُ انعطفْتُ
ـ ـ
و يخْتُ الحلمِ يحملني حنينًا
فيلقيني على الأطلالِ يخْتُ
ـ ـ
أرى وجها على الأمواج لكنْ
أيَبقى فوق وجهِ الماءِ نحْتُ؟
ـ ـ
أمرّرُني ضفافا ما تراءت
سوى طيفا سيبْعُدُ ما اقتربْتُ
ـ ـ
و وجه الوقتِ يشرب كأسَ أمسي
و يشربني مع التّذكارِ وقتُ
ـ ـ
و قمصانُ القصائدِ كم تلاشت
و لا ريحٌ ستحملُ ما قرأتُ
ـ ـ
ــــــــــــ عمر طش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: