الأربعاء , يناير 20 2021

أنا أنت لا واو بيننا….بقلم//حنان الشامي

بعد كتابة النص التاسع والتسعون في بحر عينيك لم أجد مااكتبه لك..
إن الشعور الجميل الذي يسرقني لأكون معك لا استطيع رسم حروفه الناريه هاهو ذا يتسرب الآن من شقوق قلبي ويستقر بين سطور حروفي إليك، إعلم يا نبضي أن حُبك هوى بقلبي وانعقد به، وأن لأسمك صدى لاينتهى مداه، ولعينيك سحرٌ لا تعويذة له ولا شفاء منه، وأنك الذنب الذي أغفر له دون حساب ، وأنك عظيمٌ في فؤادي حد التقديس، وأنك الحبيب الذي امسك بشرايين العشق والصديق الذي يستند البوح الى مبسمه.
كُل شيءٍ هائم بك يريد الكتابة إليك، لكني سأختصر تلك الكلمات المنبعثة من فؤادي كسرعة الضوء وأخبرك أنني ..
‏سأكون بإنتظارك
في الطرف الآخر من هذا العالم..
كلما تاهت بك الدنيا واستحال عليك العيش على اضرحة البكاء..
‏سأكون جواز سفرك حين يبدأ سفرك..
‏حقيبتك الممتلئة بالحكايات، أشياءك الجميلة ، ذكرياتك تفاصيلك التي تحبها وتفاصيلك التي تتمنا نسيانها.
‏أنا خريطة قلبك حين تتوه وتضيع في زحمة اوجاعك ..
‏أنا عكازك حين يغتالك التعب
ويضعفك اليأس.
‏أنا طريقك حين تضيع في الدروب.. بوصلتك لتحدد اتجاهك واتجاهاتك الأربعة وجميع الزوايا والحروف والكلمات..
‏أنا وطنك حين تبتلعك الغربة ويغرقك بحر المنفى وتصفعك رياح الهجرة، ويكثر من حولك الغرباء ..
انا الأشياء الجميلة التي ستتمنا بقاءها وحبي الذي لن تنتهي منه.. في كل مرة ستحبني كأول مرة واكثر من كل مرة..
رغباتك الهوجاء.. شوقك الذي لن تشفى منه، لهفتك إنتظارك أمنياتك اللقاء الذي تتمناه وتتلذذ به.
مرضك ودوائك
وجعك وطبيبك
فرحك وحزنك
بردك ودفئك
جنتك ونارك
طفلتك واُنثاك‏
ذنبك ومغفرتك
ترحالك ومستقرك
موتك وحياتك
ارضك وسماؤك
‏أنا أنت لا واو بيننا

خـــربشـــــتـي /
حـــــنــــــــــان ???

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: